التحول الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة: نموذج مُلهم للابتكار العالمي والتنمية المستدامة
أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، على أهمية التفاؤل في بناء منظومات للحلول المستقبلية. وأوضح أن الاستثمار في الأمل والابتكار أمرٌ بالغ الأهمية لتسخير التقنيات الحديثة لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة. وقد نوقش هذا الأمر خلال جلسة مجالس المستقبل العالمية والأمن السيبراني 2025 في دبي، التي نظمتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
أشار روبرت م. لي، الرئيس التنفيذي لشركة دراغوس، إلى وفرة الخيارات التكنولوجية المتقدمة اليوم. وسلط الضوء على أمنها وكفاءتها وربحيتها، لكنه حذّر من احتمال حدوث أعطال في الأنظمة. وشدد على ضرورة اتباع نهج استباقي لتطوير الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على بنية تحتية رقمية متينة ومراكز بيانات متطورة لضمان استدامة الأمن السيبراني والأداء على المدى الطويل.

لاحظ عظيم أزهر أن البرمجيات تُهيمن بشكل متزايد على قطاعات الحياة والأعمال. ورغم أنها تُتيح فرصًا هائلة، إلا أنها تُمثل أيضًا تحديات تتطلب الوعي والاستعداد، لا سيما فيما يتعلق بالأمن والاستدامة. وأشاد بالبنية التحتية الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مُعتبرًا إياها من أكثر البنى التحتية الرقمية تطورًا في العالم، مُتفوقةً على العديد من الدول الغربية.
أكدت سيلفيا إيرل من ميشن بلو على دور التكنولوجيا في استكشاف عوالم مجهولة، مثل أعماق البحار والفضاء. وقد دفعت هذه الاستكشافات جهود الحفاظ على البيئة في ظل التهديدات المتزايدة للكائنات الحية والموارد. ودعت إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان مستقبل مستدام يوازن بين احتياجات الإنسان والطبيعة.
أكد معالي عمر سلطان العلماء نجاح دولة الإمارات في تحويل التحديات إلى فرص من خلال التحول الرقمي. وقد جعلت سياسات الدولة الداعمة التكنولوجيا محركًا رئيسيًا للتنمية، مما عزز بيئة الابتكار. ومن المتوقع أن تستفيد الأجيال القادمة من التقنيات المتقدمة لبناء مستقبل مستدام يتماشى مع التطلعات الوطنية.
استضافت الجلسة حضورًا بارزًا، من بينهم عظيم أزهر من شركة إكسبونينشال فيو وسيلفيا إيرل من ميشن بلو. أدارت الجلسة سعدية زاهيدي من المنتدى الاقتصادي العالمي. يستمر الحدث حتى 16 أكتوبر في دبي.
تُعدّ تجربة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا مُلهمًا عالميًا في توظيف التكنولوجيا في القطاعات الحيوية. وتُدمج رؤيتها الاستراتيجية الجاهزية التقنية مع الأهداف طويلة المدى لتحقيق أقصى عوائد من التحولات التكنولوجية.
With inputs from WAM