الإمارات تستضيف حواراً هاماً حول سياسات التمكين الاقتصادي للمرأة في دول مجلس التعاون الخليجي
استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا حوارًا خليجيًا هامًا حول التمكين الاقتصادي للمرأة، نظمه مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بالتعاون مع البنك الدولي. وأكد المشاركون من دول مجلس التعاون الخليجي التزامهم بتعزيز دور المرأة في الاقتصاد من خلال سياسات مبتكرة وتشريعات داعمة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
أكدت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن تمكين المرأة اقتصاديًا أمرٌ بالغ الأهمية للتنمية الوطنية. وقالت: "إنه يعزز كفاءة المؤسسات، ويحفز الابتكار، ويضمن للمجتمعات الشمولية والمرونة والاستدامة". وسلطت سموها الضوء على أهمية التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة في النهوض بدور المرأة.

عُقدت ورشة عمل "التبادل المعرفي لدول مجلس التعاون الخليجي" تحت رعاية مركز الإمارات للتميز في مجال التوازن بين الجنسين وتبادل المعرفة. وجمعت الورشة صناع سياسات وخبراء ومسؤولين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين، بالإضافة إلى كبار خبراء البنك الدولي. ومثّلت هذه الفعالية خطوةً للأمام في التعاون الإقليمي بشأن التوازن بين الجنسين، مع التركيز على توسيع مشاركة المرأة اقتصاديًا.
أكدت سعادة منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، على أثر تبادل المعرفة في التنمية المستدامة. وقالت: "التعاون الإقليمي يُسهم في دفع عجلة التقدم". وأشارت إلى أن توحيد الجهود لتعزيز التوازن بين الجنسين يُمكن أن يُحدث فرقًا نوعيًا في بناء مستقبل مزدهر.
أكدت سمو الشيخة منال التزام دولة الإمارات العربية المتحدة ببناء شراكات مع دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التوازن بين الجنسين. وأضافت: "نؤمن إيمانًا راسخًا بأن التقدم يكون أسرع وأعمق وأكثر استدامة عندما يكون مدفوعًا بالتعاون والابتكار". وتهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تهيئة بيئات داعمة تُمكّن المرأة في جميع المجالات.
استقطبت الورشة مشاركة جهات حكومية رئيسية في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة. وركزت المناقشات على أطر السياسات التي تُحسّن فرص حصول المرأة على العمل، والإصلاحات القانونية الموضحة في تقرير البنك الدولي "المرأة، وقطاع الأعمال، والقانون".
رؤية مشتركة للنمو الاقتصادي
سلّطت معالي موزة محمد الغويص السويدي الضوء على كيفية استفادة دول مجلس التعاون الخليجي من التجارب الفريدة لبناء اقتصادات عالية النمو. وقالت: "لا يعكس هذا الاجتماع التزامنا المشترك بتحقيق التوازن بين الجنسين فحسب، بل يُؤكد أيضًا تقديرنا للتعاون الإقليمي كعامل مُحفّز للتقدم".
واختتم الحوار بمناقشة خطوات التعاون المستقبلية بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والبنك الدولي. ويهدف هذا التعاون إلى بناء اقتصاد شامل في دول الخليج العربية بفوائد اقتصادية واسعة.
أعربت إيفا هامل من البنك الدولي عن فخرها بالشراكة مع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين. وأضافت: "من خلال هذه المنصة المشتركة... رحبنا بمشاركة الوفود الحكومية... في حوار بنّاء". وقد سهّلت الورشة تبادل الخبرات في مجال خلق الفرص الاقتصادية للمرأة.
ركز اليوم الثاني من المناقشات على تبادل الخبرات الوطنية. سلطت دولة الإمارات العربية المتحدة الضوء على جهودها في القطاع العام لتحقيق التوازن بين الجنسين؛ وقدمت المملكة العربية السعودية عرضًا حول التقدم المحرز في مشاركة القوى العاملة؛ واستعرضت البحرين استراتيجيات تطوير المهارات.
With inputs from WAM