وفد الإمارات برئاسة خليفة شاهين المرر يحضر الاجتماع الـ163 لمجلس التعاون الخليجي في مكة المكرمة
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة معالي خليفة شاهين المرر وزير الدولة، في أعمال الدورة 163 للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمكة المكرمة. وركز الاجتماع على التطورات الأخيرة في التعاون الخليجي والسياسة الإقليمية. كما تناول قضايا حيوية بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، مثل مكافحة التطرف والإرهاب.
وخلال الجلسة، أعرب المجلس عن دعمه القوي للشعب الفلسطيني وأدان الإجراءات الإسرائيلية ضد سكان غزة. كما عارض احتلال إيران لثلاث جزر إماراتية: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. كما أيد المجلس جهود الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على هذه الجزر.

وأكد البيان الختامي على أهمية الحوارات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والكيانات الدولية الأخرى، وأهمية هذه العلاقات في معالجة التحديات الإقليمية، وأشاد المجلس بإنجازات دول مجلس التعاون الخليجي في استضافة الفعاليات والمؤتمرات المهمة.
ومن بين هذه الفعاليات معرضي آيدكس ونافدكس اللذين أقيما في دولة الإمارات العربية المتحدة من 17 إلى 21 فبراير 2025، والمؤتمر الدولي للحوار بين الحضارات والتسامح في 19 فبراير 2025، بالإضافة إلى الندوة العالمية الرابعة للطيران المدني التي أقيمت في الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2025.
وعلى هامش الاجتماع الوزاري، عقدت جلسات مشتركة مع مصر والأردن والمغرب وسوريا، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في إطار خطط العمل المشتركة، وشارك في الجلسات وزراء خارجية هذه الدول إلى جانب جاسم محمد البدوي الأمين العام لمجلس التعاون.
تناولت الاجتماعات التحديات والتطورات الإقليمية، ووفرت منصة لمناقشة سبل تعزيز العلاقات مع هذه الدول العربية. وركزت الاجتماعات على تعزيز التعاون لمعالجة القضايا المشتركة بشكل فعال.
فعاليات للاحتفال بالحكم المستقبلي
كانت القمة العالمية للحكومات حدثاً بارزاً آخر استضافته دبي في الفترة من 11 إلى 13 فبراير 2025. وتحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، جمعت القمة قادة عالميين لمناقشة ابتكارات الحوكمة. وأكدت هذه القمة على دور دبي كمركز للحوار الدولي حول اتجاهات الحوكمة المستقبلية.
وعكس البيان الختامي للمجلس الوزاري التزاماً بدعم القضايا العربية خارج فلسطين، وأكد على رفض المطالبات الإيرانية بالجزر الإماراتية، وتعزيز الحلول السلمية من خلال الحوار والتعاون.
وقد عزز هذا التجمع وحدة دول مجلس التعاون الخليجي في معالجة الشواغل الإقليمية مع تعزيز الشراكات الدولية. وسلطت المناقشات الضوء على الجهود الجارية للحفاظ على الاستقرار والازدهار في مختلف الدول الأعضاء من خلال المبادرات التعاونية.
With inputs from WAM