وفد دولة الإمارات برئاسة الشيخ سعود بن صقر يحضر قمتي الخليج والآسيان في كوالالمبور
يترأس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وفد دولة الإمارات العربية المتحدة في قمة كوالالمبور المهمة. ويمثل هذا الحدث الاجتماع الثاني بين مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إلى جانب قمة ثلاثية مع الصين. ويحمل هذا التجمع شعار "الشمولية والاستدامة".
يضم وفد دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من الشخصيات البارزة، منهم الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب الاستثمار والتطوير في رأس الخيمة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية. ومن الأعضاء البارزين أيضاً معالي أحمد الصايغ، وزير دولة؛ ومعالي خليفة شاهين المرر، وزير دولة؛ وسعادة خليل محمد شريف فولاذي من جهاز أبوظبي للاستثمار.
لدى وصوله إلى العاصمة الماليزية، استقبله وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين وعدد من المسؤولين. وتستضيف ماليزيا هذه القمة في إطار رئاستها الدورية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام ٢٠٢٥. وتأتي هذه القمة عقب قمة الرياض التي عُقدت في المملكة العربية السعودية عام ٢٠٢٣، والتي تقرر فيها عقد هذه القمم كل عامين.
تركز هذه القمم بشكل أساسي على تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين في مختلف القطاعات، كالاقتصاد والاستثمار والتنمية والسياسة. ويسعى القادة إلى استكشاف فرص جديدة تتوافق مع تطلعات بلدانهم نحو النمو والازدهار. وستضم المناقشات عددًا كبيرًا من القادة ورؤساء الحكومات وممثلي الدول المشاركة.
تسعى هذه القمة الثلاثية إلى البناء على الاتفاقيات السابقة التي تم التوصل إليها خلال الاجتماعات السابقة. ومن خلال تعزيز التعاون بين هذه المناطق، تأمل الدول المشاركة في تحقيق أهداف مشتركة تعود بالنفع على شعوبها.
يمثل المصالح الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة سعادة الدكتور مبارك سعيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى ماليزيا؛ وسعادة عبد الله سالم الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إندونيسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). ويؤكد حضورهما على أهمية تعزيز العلاقات في هذا الإطار الدولي.
يعكس الحوار المستمر بين مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التزامًا بتحقيق التقدم المتبادل من خلال شراكات استراتيجية. ومن خلال معالجة القضايا الرئيسية بشكل تعاوني، تهدف هذه المناطق إلى إيجاد حلول مستدامة تدعم أهداف التنمية طويلة الأجل.
With inputs from WAM


