دولة الإمارات العربية المتحدة تلتزم بمواصلة التقدم في القطاع البحري لتحقيق النمو المستدام
في خطوة هامة لتعزيز القطاع البحري، تواصل دولة الإمارات جهودها بتوجيهات من معالي المهندسة حصة آل مالك، مستشارة الوزير لشؤون النقل البحري في وزارة الطاقة والبنية التحتية. ويظل التركيز على تعزيز الإنجازات في هذا القطاع بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة ودعم جهود الوزارة نحو النهوض بالاقتصاد البحري. وقد تم تسليط الضوء على هذا الالتزام خلال الاجتماع الحادي عشر لمشرفي الموانئ في دبي، مما يمثل خطوة محورية نحو تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وتكامل الموانئ لتعزيز الكفاءة وتسهيل التجارة العالمية.
اللقاء برئاسة م. وأكدت حصة آل مالك حرص دولة الإمارات على تعزيز مكانة القطاع البحري من خلال التعاون الاستراتيجي بين مختلف القطاعات. ويهدف هذا التجمع إلى تطوير كفاءة الموانئ وتعزيز التجارة الدولية بما يدعم أهداف دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة وطموحها للريادة العالمية بحلول مئوية الإمارات 2071. وحضر هذا التجمع مسؤولون من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية مؤكدين على أهمية هذا التجمع. في تعزيز التعاون وتطوير البنية التحتية للموانئ.

م. وسلط المالك الضوء على خطة العمل لتطوير منظومة القطاع البحري في الإمارات، مع التركيز على تعزيز الموانئ باعتبارها ركائز أساسية للاقتصاد الوطني وقدرتها التنافسية عالمياً. وتم التركيز بشكل كبير على مكافحة تغير المناخ وتعزيز الممارسات المستدامة في القطاع البحري. وتهدف الجهود التعاونية إلى دفع الابتكار، وتسريع اعتماد تقنيات إزالة الكربون، ودعم أهداف الاستدامة على المستويين الوطني والإقليمي. وتؤكد هذه المبادرة على الدور الحاسم الذي يلعبه القطاع البحري في النمو الاقتصادي، وتسهيل التجارة الدولية، وضرورة الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة.
معالجة التحديات ووضع خارطة طريق مستدامة
وتطرق اللقاء إلى أبرز التحديات التي تواجه الموانئ الوطنية، وبحث سبل تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات. تمت مناقشة أهمية تكامل الموانئ كوسيلة لتعزيز الكفاءة. وتم وضع خارطة طريق لتسريع اعتماد الممارسات والتقنيات والسياسات المستدامة في القطاع البحري، بما يتماشى مع الأهداف الوطنية للحد من انبعاثات الكربون وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. بالإضافة إلى ذلك، تناولت المناقشات تحديث القانون البحري لدولة الإمارات العربية المتحدة ليعكس الاتجاهات المستقبلية والتكيف. للتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية.
إن النهج الاستباقي الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير قطاعها البحري من خلال الشراكات الاستراتيجية ومبادرات الاستدامة وتبني التكنولوجيا يضعها في مكانة رائدة في القدرة التنافسية الدولية للشحن. ومن خلال التركيز على هذه المجالات، لا تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز تنميتها الاقتصادية فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل كبير في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ وتعزيز الممارسات المستدامة في الصناعة البحرية.
With inputs from WAM