ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في التنافسية منذ عام 2006: رؤية للوصول إلى قمة التصنيفات العالمية في عهد محمد بن راشد آل مكتوم

تعزز دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها بين الدول الرائدة عالمياً في التنافسية العالمية والقوة الناعمة، حيث تُظهر بيانات عام 2025 تصنيفاً متقدماً في مئات المؤشرات. وبقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تُحقق الدولة أداءً متميزاً في مجالات الاقتصاد والحوكمة والصحة والتحول الرقمي والتنمية البشرية والهوية الإعلامية الوطنية، مع الحفاظ على بيئة مستقرة وجاذبة للمقيمين والمستثمرين والمواهب العالمية.

منذ عام 2006، حين تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، أصبحت التنافسية محوراً أساسياً في العمل الحكومي. ويربط نهج القيادة بين القوة الاقتصادية، ورأس المال البشري، والجاهزية الرقمية، والتماسك الاجتماعي. ويتجلى هذا النموذج المتكامل اليوم في تبوؤ دولة الإمارات مراكز متقدمة في التقارير الدولية، حيث تواصل التقدم حتى في ظل الظروف العالمية الصعبة، وتعتبر التحسين عملية مستمرة لا هدفاً مؤقتاً.

UAE Competitiveness Leadership Since 2006

تُبرز المؤشرات الدولية لعام 2025 أداء دولة الإمارات العربية المتحدة في قطاعات متعددة. إذ تحتل الدولة المرتبة الأولى عالمياً في 279 مؤشراً، تشمل كفاءة الحكومة، وانعدام البيروقراطية، وسرعة ومرونة التشريعات، وبيئة الأعمال، واستقطاب المواهب. كما تُعدّ قوة الحكومة الرقمية، والاستقرار الاقتصادي الكلي، والأمن، وجودة الرعاية الصحية، والرضا عن شبكات الطرق، وتمثيل المرأة في البرلمان، من العوامل الرئيسية التي تدعم الميزة التنافسية لدولة الإمارات.

تظهر دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أفضل خمس دول في كتاب التنافسية العالمي لعام 2025 الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية، حيث حققت 96.09 نقطة من أصل 100 نقطة، متقدمة مركزين عن عام 2024. كما أنها تحافظ على ريادتها الإقليمية للعام التاسع على التوالي، حيث تعكس النتائج كفاءة الإدارة الحكومية، واقتصاداً قوياً وجذاباً، واستقراراً اجتماعياً، ومستويات معيشية عالية للمواطنين والمقيمين في جميع أنحاء الدولة.

تؤكد مؤشرات القوة الناعمة هذا الأداء المتميز. فقد احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، الذي أُعلن عنه في فبراير/شباط خلال مؤتمر القوة الناعمة السنوي في لندن. وتشير التقديرات إلى ارتفاع قيمة "الهوية الإعلامية الوطنية" لدولة الإمارات من تريليون دولار أمريكي إلى أكثر من تريليون ومائتين وثلاثة وعشرين مليار دولار بحلول عام 2025، مما يُبرز حضور الدولة وتأثيرها العالمي.

تُظهر المؤشرات المتخصصة مزيدًا من المكاسب في القوة الناعمة. تحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر أداء الهوية الإعلامية الوطنية، والرابعة في فرص النمو المستقبلية والكرم، والسادسة في قوة هويتها الإعلامية الوطنية. كما تحتل المرتبة السابعة عالميًا في القوة والاستقرار الاقتصاديين، والثامنة في مؤشر التأثير الدولي العام، والتاسعة في العلاقات الدولية، والتأثير في الأوساط الدبلوماسية، والتكنولوجيا والابتكار، فضلًا عن كونها ضمن أفضل عشر دول عالميًا في الاستثمار، واستكشاف الفضاء، والاهتمام العالمي بشؤونها.

تعكس تصنيفات التنمية البشرية تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على الإنسان. فقد وضع مؤشر التنمية البشرية لعام 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدولة في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً من بين 193 دولة، متقدمةً أحد عشر مركزاً مقارنةً بتقرير 2021-2022. كما تبقى الإمارات الدولة العربية الوحيدة ضمن أفضل 20 دولة، وتحافظ على ريادتها الإقليمية بين الدول المصنفة ضمن فئة التنمية البشرية المرتفعة جداً، مما يؤكد استمرار الاستثمار في التعليم والصحة ومستويات المعيشة.

كما يُسلّط الضوء على التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التوازن بين الجنسين. ففي مؤشر المساواة بين الجنسين لعام 2025 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، احتلت الدولة المرتبة الثالثة عشرة عالمياً والأولى إقليمياً. وتشير هذه النتائج إلى استمرار العمل على الأطر التشريعية والتمثيل وتكافؤ الفرص، كما تدعم الرؤية الأوسع نطاقاً للتماسك الاجتماعي والنمو الشامل الذي يرتكز عليه نموذج التنافسية لدولة الإمارات.

تُظهر المؤشرات الصحية تقدماً مماثلاً. فقد رصد "مؤشر الشمول الصحي"، الذي أطلقته شركة هاليون بالتعاون مع مجلة الإيكونوميست إمباكت خلال حلقة نقاش في أبوظبي في يوليو الماضي، ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً في برامج التوعية الصحية، ومشاركة المجتمع في السياسات الصحية، وتحسين جودة الحياة. ويُقيّم المؤشر 40 دولة باستخدام 58 مؤشراً فرعياً تغطي الثقافة الصحية، والوعي، والشمول، والإنصاف، مما يوفر معياراً دولياً للأداء.

تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر الشمول الصحي لتطبيقها نظاماً صحياً شاملاً، وتُصنف ضمن أفضل خمس دول في مجال الرعاية الصحية التي تتمحور حول الإنسان. كما تحتل المرتبة العاشرة عالمياً في الوعي الصحي. ويعزز هذا الأداء الصحي سجل الإمارات المتميز أصلاً في التماسك الاجتماعي، حيث تحتل المرتبة الثانية عالمياً في تقارير التنافسية الدولية، مما يدل على بيئة اجتماعية داعمة تُعزز الرفاه والاستقرار.

القدرة التنافسية لدولة الإمارات العربية المتحدة: المواهب، وريادة الأعمال، والاستثمار الأجنبي

تؤكد تقييمات المواهب العالمية على جاذبية دولة الإمارات العربية المتحدة للمهنيين المهرة. ففي تقرير المواهب العالمية لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان، دخلت الإمارات العربية المتحدة قائمة أفضل عشر دول لأول مرة، محققةً المركز التاسع عالمياً، ومتقدمةً ثمانية مراكز عن العام السابق. ويمنح التقرير الإمارات 77.86 نقطة، محققةً مراكز متقدمة في خمسة مؤشرات تنافسية، وتصنيفاً ضمن أفضل عشرة مؤشرات في خمسة عشر مؤشراً ضمن الركائز الأساسية.

بحسب التقرير نفسه، تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى إقليمياً وعالمياً في محور الجاهزية، الذي يقيس مدى توافر المهارات والكفاءات في سوق العمل. وتحتل المرتبة الثانية عشرة عالمياً في محور الجاذبية، الذي يقيس قدرة الدولة على استقطاب الخبرات الدولية والاستفادة من تدفقات المواهب العالمية، كما تقدمت ستة مراكز في محور الاستثمار وتنمية الكفاءات الوطنية مقارنةً بعام 2024، مما يدل على اهتمام أكبر بتنمية المواهب المحلية.

تؤكد التقارير المتخصصة جاذبية دولة الإمارات العربية المتحدة للأفراد ذوي الثروات الكبيرة. فقد احتلت الدولة المرتبة الأولى عالمياً في استقطاب هذه الفئة للعام الثالث على التوالي، وفقاً لتقييمات دولية، مما يؤكد مكانتها كمركز عالمي للمواهب والخبرات ورؤوس الأموال عالية القيمة. وتُعدّ الظروف الآمنة والبنية التحتية المتطورة وأطر الأعمال المزدهرة وجودة الحياة من العوامل الرئيسية وراء هذا التدفق المستمر لأصحاب الثروات.

تُشير مؤشرات ريادة الأعمال إلى نمط مماثل. فقد احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً للعام الرابع على التوالي في تقرير "المرصد العالمي لريادة الأعمال 2024/2025"، الذي يُقيّم 56 اقتصاداً. وتمّ اختيار الدولة كأفضل وجهة لريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما احتلت المرتبة الأولى بين الدول ذات الدخل المرتفع في 11 مؤشراً رئيسياً من أصل 13، استناداً إلى تقييمات الخبراء للأطر المؤسسية الداعمة لبيئة ريادة الأعمال.

تشير تصنيفات الاستثمار الأجنبي إلى ثقة دولية قوية. ففي مؤشر كيرني لثقة الاستثمار الأجنبي لعام 2025، احتلت الإمارات العربية المتحدة المرتبة التاسعة عالمياً، متقدمةً عشرة مراكز عن عام 2020، وذلك بفضل ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال الآمنة والمستقرة التي توفرها الدولة. ويصنف تقرير الأونكتاد العالمي للاستثمار لعام 2025 الإمارات في المرتبة العاشرة عالمياً كوجهة لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث من المتوقع أن يصل حجم الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 167.6 مليار درهم إماراتي، أي ما يعادل 45.6 مليار دولار أمريكي، في عام 2024.

تُظهر بيانات مؤسسة FDI Intelligence أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستتبوأ المرتبة الأولى عالمياً في أداء الاستثمار الأجنبي المباشر الجديد، قياساً بحجم اقتصادها، بحلول عام 2025. كما تحتل المرتبة الثانية عالمياً كأفضل وجهة استثمارية للاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك عند قياسها بعدد المشاريع الواردة. وتعزز هذه الأرقام مكانة الإمارات كمركز استثماري رائد، مدعوماً بأطر قانونية وبنية تحتية متطورة واستقرار اقتصادي كلي.

القدرة التنافسية لدولة الإمارات العربية المتحدة: الحكومة الرقمية، والسلامة، والإطار المؤسسي

يُعدّ التحوّل الرقمي ركيزة أساسية أخرى من ركائز تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشير التقرير الثاني لحالة التحوّل الرقمي في الإمارات إلى أن الدولة تحتلّ المرتبة الأولى عالمياً في العديد من مؤشرات الأمم المتحدة الرئيسية، بما في ذلك مؤشر البنية التحتية للاتصالات، ومؤشر الإطار المؤسسي للحكومة الرقمية، ومؤشر المحتوى الرقمي، ومؤشر المعرفة الرقمية. وتعكس هذه التصنيفات الاستثمار المتواصل في الاتصال والخدمات الرقمية والتنمية القائمة على المعرفة.

تؤكد مؤشرات إضافية هذا التميز التكنولوجي. تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر أوكسفورد إنسايتس للقدرات الرقمية، والثالثة في مؤشر تقديم الخدمات الحكومية، والرابعة في مؤشر نضج التحول الرقمي الصادر عن البنك الدولي. كما تحتل المرتبة التاسعة في مؤشر التنافسية الرقمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، والحادية عشرة في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الرقمية، مما يدل على تقدم شامل في جميع معايير الحوكمة الرقمية.

تؤكد مؤشرات السلامة العامة على جاذبية الإمارات كوجهة مثالية للعيش والعمل. فبحسب موقع "نامبيو" الإحصائي العالمي، تتصدر الإمارات قائمة الدول الأكثر أماناً في العالم بحلول منتصف عام 2025، محققةً 85.2 نقطة من أصل 100. ويعتمد تقييم "نامبيو" على معايير مثل مستويات الجريمة، وتصورات السلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وكلها عوامل تدعم صورة الإمارات كبيئة آمنة.

القدرة التنافسية لدولة الإمارات العربية المتحدة: رؤية القيادة والتطوير المؤسسي

وُضعت أسس هذه النتائج في عام 2006، عندما تولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة الوزراء، وأطلق مرحلة جديدة تحت شعار "لا نرضى بأقل من المركز الأول"، بهدف وضع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أفضل خمس دول في مؤشرات التنافسية العالمية. وركزت الرؤية على رأس المال البشري، والتغيير الإيجابي، والأسس المتينة للتنمية الشاملة والمستدامة في جميع القطاعات.

سارت الأطر المؤسسية على هذا النهج. ففي عام ٢٠٠٩، وافق صاحب السمو على تشكيل "مجلس التنافسية لدولة الإمارات العربية المتحدة"، برئاسة وزير شؤون مجلس الوزراء ونائبه وزير الاقتصاد. وضم المجلس ممثلين عن الحكومة الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، وكُلِّف بوضع استراتيجية وطنية للتنافسية ومواءمة السياسات مع رؤية الحكومة الرامية إلى وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول الأكثر تنافسية في العالم.

تزامن العمل على البيانات والإحصاءات مع تقدم العمل في المجالين. أُنشئت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عام ٢٠١٥، وهي تابعة لمجلس الوزراء، لتحل محل كل من الجهاز الوطني للإحصاء ومجلس الإمارات للتنافسية. وفي عام ٢٠٢٠، وافق مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على تغيير اسم الهيئة إلى المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وإلحاقها بوزارة شؤون مجلس الوزراء، مما عزز التنسيق بين الهياكل الحكومية.

يواصل المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء تنظيم قطاع الإحصاء والتنافسية على مستوى البلاد. وتشمل مهامه بناء نظام إحصائي وطني متكامل، وتحسين موقع الدولة في تقارير التنافسية العالمية، ودعم أهداف التنمية المستدامة. وبفضل هذا العمل، أصبحت التنافسية جزءًا لا يتجزأ من نموذج عمل الحكومة على المستوى الوطني، بدلاً من أن تبقى مبادرة منفصلة أو قصيرة الأجل.

تُظهر التصنيفات التاريخية حجم هذا التحول. فمنذ عام 2006، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة قفزات متواصلة في سباق التنافسية العالمية، وبلغت صدارة مئات المؤشرات في العديد من التقارير الدولية. وفي عام 2011، انتقلت الإمارات من المركز الثامن والعشرين عالمياً إلى المراكز الخمسة الأولى في كتاب التنافسية العالمية 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، مما يُمثل تغييراً ملحوظاً في موقع الدولة ضمن المقارنات العالمية.

تتبوأ دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة رائدة في العديد من المؤشرات المتخصصة المتعلقة بالتقنيات المتقدمة والحوكمة. فهي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وجاهزية البنية التحتية الرقمية، واستخدام البيانات في صنع السياسات واتخاذ القرارات، وفي الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما تحتل الدولة المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر التماسك الاجتماعي، ومرونة قوانين الإقامة، وقابلية السياسات الحكومية للتكيف، والمرتبة الثالثة في مؤشر خريجي العلوم، واستخدام الأدوات والتقنيات الرقمية، والبنية التحتية للرعاية الصحية.

يمكن تلخيص هذه التصنيفات المتنوعة على النحو التالي:

{TABLE_1}

يتجلى مزيج الكفاءة الاقتصادية والجاذبية الثقافية والدبلوماسية الفعّالة في دخول دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن أفضل خمس دول عالمياً في التنافسية، وحصولها على المركز العاشر في القوة الناعمة. لم تكتفِ الدولة ببناء بنية تحتية متطورة، بل طورت أيضاً هوية إعلامية وطنية تُقدّر قيمتها بأكثر من تريليون دولار أمريكي، ما جعل التجربة الإماراتية نموذجاً يُحتذى به للدول في كيفية الانتقال السريع من التخطيط إلى الريادة العالمية.

تُظهر هذه الإنجازات المتواصلة أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت تقيس نفسها وفق معاييرها الخاصة. وقد حوّلت فلسفة التميز التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التقدم إلى مسيرة متواصلة، تنتقل فيها الدولة باستمرار من قمة إلى أخرى. وبذلك، أصبحت التنافسية في دولة الإمارات العربية المتحدة منهج عمل دائم، يسترشد برؤية استراتيجية واضحة وفهم دقيق لوضع الدولة الحالي وتوجهاتها المستقبلية.

With inputs from WAM

English summary
Mohammed bin Rashid Al Maktoum's 2006 premiership launched a sustained drive to boost the UAE’s global competitiveness. Through the UAE Competitiveness Council and subsequent reforms, the nation regularly ranks in the top five worldwide across multiple indicators, underscoring digital transformation, stable governance, and human capital investment as core priorities.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from