الإمارات تحتفي ب" اليوم الدولي للتسامح"

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة في السادس عشر من نوفمبر باليوم العالمي للتسامح، حيث تقام الدورة السادسة من المهرجان الوطني للتسامح، الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش، ويتضمن مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك منتدى رائد للحوار الديني والحضاري بالتعاون مع النمسا، ومجموعة كبيرة من الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية في حديقة أم الإمارات. ويختتم المهرجان بمؤتمر "الإمارات وطن التسامح" في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، تأكيداً على التزام الدولة بتعزيز بيئة التفاهم والاحترام المتبادل.

لقد قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات كبيرة في ترسيخ مكانتها كمنارة للتسامح على الساحة العالمية، حيث بادرت باستضافة فعاليات رئيسية مثل "قمة التحالف العالمي للتسامح" و"المؤتمر الدولي للحوار بين الحضارات والتسامح". وعلاوة على ذلك، أطلقت الدولة برنامج "فرسان التسامح" الذي يهدف إلى تمكين المرأة من الدفاع عن قضية التسامح. وتنعكس هذه الجهود في تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة بين أفضل ٢٠ دولة على مستوى العالم في مقاييس التسامح والتعايش. ويدعم هذا التقدير العديد من المبادرات، بما في ذلك مركز هداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف ومجلس حكماء المسلمين، إلى جانب سن قوانين لمكافحة التمييز والكراهية.

الإطار القانوني والمبادرات الثقافية للتسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة

ويلعب النظام القانوني في دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً حاسماً في تعزيز قيم العدالة والمساواة والاحترام، مع اتخاذ تدابير صارمة ضد الكراهية والتعصب. ويشكل هذا النهج جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً لتعزيز ثقافة التسامح، والتي تجسدت بشكل أكبر في إنشاء وزارة التسامح والتعايش في فبراير ٢٠١٦. وتؤكد هذه الخطوة، المستوحاة من مبادئ صاحب السموّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، على تفاني دولة الإمارات العربية المتحدة في رعاية مجتمع حيث التسامح والتعايش قيم أساسية. وتدعم هذه الرؤية كيانات مثل مجلس حكماء المسلمين ومركز جامع الشيخ زايد الكبير، والتي تعمل كمنصات للحوار والتفاهم.

الجهود التربوية والدولية لتعزيز التسامح

وبالإضافة إلى الآليات القانونية والثقافية، استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة في المبادرات التعليمية لنشر رسالة التسامح. ويشكل إنشاء المعهد الدولي للتسامح وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية دليلاً على التزام الدولة بتعليم الأجيال القادمة أهمية التعايش والتفاهم. وتكمل هذه المؤسسات سلسلة من الإنجازات الدولية، بما في ذلك قيادة اعتماد القرار رقم ٢٦٨٦ من قبل مجلس الأمن، والذي يربط خطاب الكراهية بمخاوف السلام والأمن العالميين. وتتجلى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال بشكل أكبر من خلال إنشاء العديد من الجوائز الدولية لتكريم المساهمات في السلام والتعايش.

ومن أبرز إنجازات دولة الإمارات في تعزيز التسامح إعلان عام ٢٠١٩ عاماً للتسامح، حيث شهد هذا العام اللقاء التاريخي بين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والبابا فرانسيس، والذي أفضى إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك. كما يمثل بيت العائلة الإبراهيمية رمزاً لتفاني دولة الإمارات في تعزيز بيئة يمكن فيها للأديان المختلفة التعايش بانسجام.

إن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بالتسامح يتجلى في نهج شامل يشمل الجهود القانونية والثقافية والتعليمية والدولية. ومن خلال دعم التسامح كقيمة وطنية أساسية، تضع دولة الإمارات العربية المتحدة معيارًا عالميًا لتعزيز مجتمع مسالم وشامل. ولا تعمل هذه الاستراتيجية الشاملة على تعزيز الصورة العالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل كبير في جهود المجتمع العالمي لخلق عالم أكثر تسامحاً وتفاهماً.

English summary
The UAE commemorates International Day for Tolerance on November 16 with a festival showcasing cultural and religious dialogue, underlining its dedication to tolerance and coexistence.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from