مجلس العمل المناخي الإماراتي يستعرض الاستعدادات النهائية لمؤتمر الأطراف 29 في أذربيجان
عقد مجلس الإمارات للعمل المناخي اجتماعاً مؤخراً لمناقشة التقدم المحرز في المبادرات المناخية الوطنية والاستعدادات لمؤتمر الأطراف 29 في أذربيجان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأشاد الاجتماع، الذي ترأسته الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، بالجهود التعاونية التي يبذلها أعضاء المجلس والجهات المعنية في تعزيز مستقبل مستدام لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت الدكتورة آمنة التزام دولة الإمارات بعرض رؤيتها بشأن تغير المناخ في المحافل الدولية مثل اجتماع وزراء زراعة مجموعة العشرين في البرازيل واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة، مؤكدة على هدف الدولة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 من خلال مشاريع وإنجازات مختلفة، مشددة على أهمية خطوات التنفيذ الشفافة.

وتضمنت الموضوعات الرئيسية متابعة استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، وشدد المجلس على التنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتنفيذ مشاريع الاستراتيجية، وسيتم رفع تقرير سنوي عن التقدم إلى مجلس الوزراء اعتبارًا من يناير 2025. كما تمت مناقشة التشريعات التي تهدف إلى التخفيف من آثار تغير المناخ على المجتمع والقطاعات الاقتصادية.
استعرض الاجتماع التطورات في مشاريع سوق الكربون وآليات تسعير الكربون. ويجري حاليًا إجراء مقارنة تحليلية لاستراتيجيات تسعير الكربون المناسبة، إلى جانب نموذج لتقييم آثارها الاقتصادية والاجتماعية. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والرفاهة الاجتماعية.
كما تم التركيز على مبادرة "الحوار الوطني حول الطموح المناخي" والتي عقدت 14 جلسة في مختلف القطاعات. وحتى الآن، وقعت 138 شركة على تعهد الشركات المسؤولة عن المناخ. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص التقدم المحرز في المرحلة الثانية من المشروع الوطني لنظام القياس والإبلاغ والتحقق.
كما تم التطرق إلى الاستعدادات لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، مع التركيز على الاستفادة من نجاح مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين في الإمارات العربية المتحدة العام الماضي. ويجري حاليًا وضع استراتيجية وخطة تنفيذية في إطار اللجنة العليا لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في أذربيجان، لضمان تنسيق المبادرات من جميع الأطراف المشاركة ضمن وفد الإمارات العربية المتحدة.
وحضر الاجتماع الثالث لعام 2024 ممثلون عن عدة وزارات، بما في ذلك ممثلو وزارات تغير المناخ والبيئة، والشؤون الخارجية، والطاقة والبنية التحتية، والاقتصاد والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والتعليم، فضلاً عن كيانات رئيسية أخرى مثل شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) والمجلس الأعلى للطاقة في دبي.
وشهد الاجتماع أيضًا مشاركة هيئات إقليمية مثل هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، ودائرة البلدية والتخطيط في عجمان، ودائرة البلدية في أم القيوين. ويسلط هذا التمثيل المتنوع الضوء على نهج موحد لمعالجة تحديات المناخ عبر مختلف القطاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن خلال التركيز على هذه المبادرات وتعزيز التعاون بين مختلف أصحاب المصلحة، تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تعزيز دورها كقائدة في العمل المناخي العالمي مع ضمان التنمية المستدامة داخل حدودها.
With inputs from WAM