يوم الطيران المدني في الإمارات يحتفل بإنجازات القطاع وإمكانات النمو المستقبلية
يحتفل قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الطيران المدني، الذي يصادف ذكرى هبوط أول طائرة في الشارقة في 5 أكتوبر 1932. ويسلط هذا اليوم الضوء على التقدم الذي أحرزته الدولة في مجال الطيران، حيث تتصدر الإمارات مؤشرات التنافسية العالمية. وتفتخر الدولة بست شركات طيران وطنية معروفة بالفخامة والسلامة، وتشغل 4807 رحلات أسبوعياً إلى وجهات مختلفة.
استقبلت مطارات الإمارات أكثر من 97.9 مليون مسافر خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 12.6% مقارنة بـ 86.9 مليون مسافر خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وتضم الدولة عشرة مطارات، منها ثمانية مطارات دولية مصنفة ضمن أكثر المطارات ازدحاماً وأفضلها في العالم.

وأكد معالي عبدالله بن طوق المري أن يوم الطيران المدني يحتفي برؤية القيادة الرشيدة التي تضع دولة الإمارات في طليعة صناعة الطيران العالمية، مشيراً إلى أن هذا القطاع حيوي للنمو الاقتصادي ويساهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي ويعزز القدرة التنافسية إقليمياً ودولياً.
ارتفعت مساهمة قطاع الطيران في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% في عام 1971 إلى 13.3% اليوم. وتقدر رابطة النقل الجوي الدولي نمو سوق النقل الجوي بنسبة 170% على مدى عقدين من الزمن، مما يضيف 101 مليون رحلة ركاب بحلول عام 2037. ومن شأن هذا التوسع أن يدعم الناتج المحلي الإجمالي بنحو 127.7 مليار دولار ويخلق 1.4 مليون فرصة عمل.
أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن مطار دبي الدولي يمثل نموذجاً للنمو السريع والخدمة المتميزة، حيث يستقبل أكثر من 90 مليون مسافر دولي سنوياً، مشيراً إلى أن الشراكات مع شركات الطيران العالمية تهدف إلى تعزيز التواصل بين دولة الإمارات والدول الأخرى.
تطوير البنية التحتية والخطط الاستراتيجية
وأشاد معالي محمد علي الشرفاء بالبنية التحتية التي تتمتع بها أبوظبي، ووصفها بأنها عالمية المستوى، حيث يعد مطار زايد الدولي نموذجاً للتصميم العصري، ويدعم نمو قطاع الطيران ويقدم خدمات استثنائية لملايين المسافرين حول العالم.
وأشاد الشيخ خالد بن عصام القاسمي بدور الشارقة في تعزيز قطاع الطيران المدني في الدولة منذ احتضانها أول هبوط للطائرات، مشيراً إلى أن الاستثمارات المستمرة تركز على تحسين البنية التحتية والاستدامة والابتكار وبناء الكوادر الوطنية الماهرة للتكيف مع التغيرات العالمية.
الالتزام بالابتكار والاستدامة
أكد الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي التزام إمارة رأس الخيمة بتطوير البنية التحتية المتقدمة للطيران المدني بما يتماشى مع الطموحات الوطنية، مشيراً إلى أن الاستثمارات في التكنولوجيا تهدف إلى تحسين تجربة الركاب والاتصال مع الحفاظ على معايير السلامة العالية.
أعرب محمد عبدالله السلامي عن اعتزازه بمطار الفجيرة الدولي باعتباره ملاذاً آمناً خلال الظروف الجوية المتقلبة على الساحل الشرقي، مؤكداً أن التطوير المستمر يهدف إلى تلبية النمو المتوقع في الحركة الجوية مع تعزيز الخدمات.
وسلط سيف محمد السويدي الضوء على قصص النجاح التي تشكل حجر الأساس لهذا القطاع المزدهر، بما في ذلك تطوير البنية التحتية للمطارات والسمعة التنافسية لشركات الطيران الوطنية. وتتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم بـ 189 اتفاقية تعاون جوي تغطي أكثر من 90% من دول العالم.
في يوم الطيران المدني، هناك التزام متجدد بالتعاون مع السلطات الاتحادية والمحلية جنبًا إلى جنب مع شركات الطيران الوطنية والأجنبية. وتركز الجهود على تعزيز السلامة والأمن والتحول نحو نظام أخضر يتماشى مع الرؤى المستقبلية لهذا القطاع الحيوي.
With inputs from WAM