سفير الإمارات: الإمارات والصين تضعان معياراً للتعاون الدولي
أكد سعادة حسين إبراهيم الحمادي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين على متانة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات بنيت على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والرؤية المشتركة للمستقبل، وعلى مدى العقود الأربعة الماضية تطورت هذه العلاقة إلى شراكة استراتيجية شاملة.
وقال معاليه خلال كلمته في منتدى دبي للأعمال - الصين في بكين: "إن العلاقات الثنائية بين البلدين أصبحت نموذجاً للتعاون على الساحة الدولية"، مؤكداً أن دولة الإمارات هي الشريك التجاري غير النفطي الأول للصين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث من المتوقع أن يصل حجم التجارة بين البلدين إلى 80.6 مليار دولار في عام 2023.

إن الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة عند مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا وأفريقيا جعلها مركزاً عالمياً للتجارة والابتكار والاستثمار. ويتيح هذا الموقع الفريد سهولة الوصول إلى الأسواق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها. كما مكنتها بيئة الاستثمار المستقرة في الدولة من تحقيق إنجازات اقتصادية مهمة.
وأشار معاليه إلى أن أكثر من 6 آلاف شركة صينية تعمل في الإمارات، وتستفيد هذه الشركات من بيئة اقتصادية توفر فرص نمو غير محدودة، وحقق اقتصاد الإمارات إنجازات استثنائية بفضل الظروف المستقرة والمواتية التي تتمتع بها الدولة.
وتتمتع الإمارات ببنية تحتية قوية تضم 10 مطارات و12 ميناء وشبكة متطورة من الطرق والجسور، وتحتل المرتبة الحادية عشرة عالمياً في مؤشر جودة البنية التحتية، كما تتمتع الدولة بتصنيف ائتماني قوي (AA) من ستاندرد آند بورز.
وبالإضافة إلى البنية التحتية، تحتل الإمارات المرتبة الثانية في الأداء الاقتصادي على مؤشر التنافسية العالمي لعام 2024، كما تحتل المرتبة الرابعة عالمياً في كفاءة الحكومة، وتساهم هذه العوامل في جعل المدن الإماراتية مثل أبوظبي ودبي مثالية للعمل والاستثمار والعيش.
بيئة الاستثمار
تعتبر بيئة الاستثمار في الإمارات العربية المتحدة جذابة بسبب سياستها الضريبية المنخفضة وحقوق التملك الكاملة للمستثمرين في جميع القطاعات. يوجد أكثر من 40 منطقة حرة حيث يمكن للمستثمرين امتلاك أعمالهم بالكامل. كما يمكن للمستثمرين تحويل الأرباح الكاملة إلى الخارج بحرية.
إن النظام القانوني في الإمارات العربية المتحدة عادل وشفاف، وتجتذب الدولة المواهب من خلال تقديم الإقامة الذهبية طويلة الأمد للمستثمرين والعمال المهرة، ويضم هذا المجتمع المتعدد الثقافات أكثر من 200 جنسية تعيش في وئام.
الأهداف الاقتصادية المستقبلية
وتسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن تكون من بين أكبر ثلاث اقتصادات في العالم بحلول عام 2033 من خلال مبادرات وطنية متعددة، وذكر معاليه أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية أوسع للحفاظ على الاستقرار والنمو الاقتصادي.
وأضاف معاليه أن منتدى دبي للأعمال ـ الصين يجسد رؤيتنا المشتركة للمستقبل، وشجع الشركات الصينية على استكشاف أسواق جديدة من خلال الفرص التي توفرها دولة الإمارات.
واختتم معاليه بالتأكيد على التزام دولة الإمارات بشراكتها الاستراتيجية مع الصين، داعياً رجال الأعمال والمستثمرين الصينيين إلى استكشاف الفرص الواعدة في دولة الإمارات. وشكر معاليه غرفة دبي على تنظيم هذا الحدث الذي يفتح آفاقاً جديدة للتعاون المشترك.
With inputs from WAM