اختتام بطولة الإمارات للرماية بالأسلحة المرخصة بمشاركة قوية في الظفرة
اختتمت الجولة الأولى من بطولة الإمارات للرماية بالأسلحة المرخصة، طلقة الظفرة، فئة البندقية 223، بمشاركة 130 مشاركًا. حضر الفعالية فارس خلف المزروعي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، ومحمد سهيل النيادي، مدير عام مكتب الأسلحة والمواد الخطرة، وحضرها عامر بن النوح المنهالي، مدير البطولة.
حصد حمدان سيف أويس الدرعي المركز الأول وحصل على رمز البطولة، بينما حلّ حمد علي خصيف الكعبي ثانيًا، وحمد سعيد الشعشاعي ثالثًا. وحلّ إبراهيم يحيى الدرعي رابعًا، وسعيد علي صبيح الكعبي خامسًا. وقد أظهرت المسابقة مواهب مميزة بين المشاركين.

تم تكريم نادي الظفرة للرماية لجهوده التنظيمية المتميزة. مثّل النادي خلال الفعالية عبدالله حمد المري، نائب رئيس مجلس الإدارة. وكان للنادي دورٌ محوري في ضمان سير العمل بسلاسة طوال البطولة.
أعرب الفائزون عن امتنانهم للجنة المنظمة لجهودها في الترويج لرياضة الرماية في مختلف المدن. وأشادوا بالبيئة الآمنة التي وفرتها الدولة لممارسة هذه الرياضة، وأشادوا بالمستويات الفنية العالية التي تم تطبيقها خلال الفعاليات. وتهدف هذه المبادرة إلى إلهام الأجيال القادمة لممارسة رياضة الرماية.
قدّم محمد سهيل النيادي شكره لفارس خلف المزروعي على حضوره وتحفيزه للمشاركين. وأكد أن البطولة تُشجع على الرماية بالأسلحة المرخصة وفق إجراءات سلامة صارمة. ويُبرز تزايد عدد المشاركين أهمية الحدث في تعزيز المهارات التنافسية.
التطلعات المستقبلية
يأمل النيادي في استمرار النجاح في الفعاليات القادمة، مشيدًا بدعم أندية الرماية وشركات الأسلحة الوطنية. ويُعد تعاونهم أمرًا بالغ الأهمية لاستضافة مثل هذه البطولات، التي تهدف إلى تحقيق طموحات المشاركين وزيادة الوعي برياضات الأسلحة المرخصة.
يؤكد نجاح البطولة دورها المحوري في تعزيز القدرات التنافسية بين الرماة. كما تُعدّ منصةً لتعزيز الوعي برياضات الأسلحة المرخصة، وتشجيع المزيد من الأفراد على المشاركة بأمان ومسؤولية.
With inputs from WAM