أفاد مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي عن استمرار الطلب القوي على القروض التجارية في الربع الرابع من عام 2023
أبوظبي، 16 أبريل 2023 - كشف مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مؤخراً عن نتائج مسحه للاتجاهات الائتمانية للربع الرابع من عام 2023. ويسلط هذا التحليل الشامل الضوء على المشهد المتطور للطلب على القروض والائتمان داخل الدولة. القطاع المصرفي. تؤكد نتائج الاستطلاع وجود طلب قوي على القروض والائتمان في كل من قطاع الأعمال وبين المستهلكين الأفراد طوال الربع الأخير من عام 2023. ويشير هذا الاتجاه إلى التوسع الاقتصادي السريع في دولة الإمارات العربية المتحدة والثقة القوية السائدة بين المستهلكين والشركات على حد سواء.
ويكشف الاستطلاع أن العديد من البنوك والمؤسسات المالية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة مستعدة لاستيعاب الطلب المتزايد على القروض، على الرغم من تشديد معايير الائتمان من قبل بعض البنوك. والجدير بالذكر أن القروض التجارية شهدت ارتفاعًا كبيرًا، لا سيما في قطاعات البناء والتصنيع والتجارة. علاوة على ذلك، لعب استخدام بطاقات الائتمان والاقتراض المتعلق بالعقارات دورًا محوريًا في زيادة الطلب على القروض الشخصية.

ومن أبرز ما يميز الاستطلاع انخفاض تأثير أسعار الفائدة على الطلب على القروض في الربع الأخير من عام 2023، خاصة مع الانخفاض الملحوظ في أسعار الفائدة على القروض قرب نهاية العام. ويشير هذا التطور إلى سوق ائتمانية قوية، مدعومة بالطلبات الاستثمارية المستمرة والتعافي الاقتصادي المرن بعد جائحة كوفيد-19. وتشير النتائج أيضًا إلى توقعات متفائلة بين البنوك والكيانات المالية لاستمرار النمو في الطلب على الائتمان والقروض في الجزء الأول من العام التالي.
بدأ هذا المسح في عام 2014، وهو جزء من مبادرة البنك المركزي لمراقبة ديناميكيات العرض والطلب التي تؤثر على سوق الائتمان المحلي عن كثب. ويهدف إلى تعميق فهم كيفية ارتباط اتجاهات الائتمان بالتحركات الاقتصادية الأوسع داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. وتعتمد نتائج الربع الرابع من عام 2023 على مدخلات لجنة تضم 70 مؤسسة مالية مرخصة، بما في ذلك 58 بنكًا و12 شركة تمويل، مما يوفر رؤية بانورامية للمشهد الائتماني في البلاد.
إن الطلب القوي المستمر على القروض والائتمان، كما ورد في هذا الاستطلاع، لا يسلط الضوء على الحيوية الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل يعكس أيضًا مسارًا إيجابيًا للنمو المستقبلي. ومع استمرار هذه الاتجاهات في التطور، فإنها ستلعب بلا شك دورًا حاسمًا في تشكيل المشهد الاقتصادي للبلاد في السنوات القادمة.
With inputs from WAM