الإمارات تستضيف حوار الشباب في قمة البريكس في ريو دي جانيرو لتمكين قادة المستقبل
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا نموذج "حوار الشباب" في البرازيل، مُمثلةً بذلك خطوةً مهمةً في تمكين الشباب. وجاءت هذه المبادرة في إطار مشاركة الإمارات في قمة البريكس. وقد جمع هذا الحدث، الذي عُقد في متحف الغد في ريو دي جانيرو، 40 طالبًا جامعيًا من أربع جامعات لمناقشة الأهداف المستقبلية والتعاون الدولي.
خلال الحوار، ناقش المشاركون مواضيع مثل الاستدامة والدور المحوري للشباب في صياغة الأجندات العالمية. ترأس الجلسة سعادة سعيد الهاجري، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية والتجارية، إلى جانب سعادة صالح السويدي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى البرازيل. وأكدت المناقشات على أهمية إشراك الشباب في التعاون متعدد الأطراف.
صرح معالي سعيد الهاجري قائلاً: "يجسد هذا الحوار إيمان دولة الإمارات الراسخ بأن التعاون متعدد الأطراف يجب أن يشمل أفكار وتطلعات الجيل القادم. فنحن لا ننظر إلى الشباب كقادة للمستقبل فحسب، بل كشركاء فاعلين في إيجاد الحلول التي نحتاجها بشدة اليوم".
تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة البرازيل شريكًا رئيسيًا ضمن مجموعة البريكس وعلى الصعيد العالمي. وأكد معالي سعيد الهاجري أن الشراكات المستدامة تعتمد على الثقة والتواصل والأهداف المشتركة التي تتجاوز العلاقات التجارية. وأشار إلى أن الحوارات المفتوحة كهذه ضرورية لتعزيز هذه العلاقات.
وأضاف: "ليس من قبيل المصادفة أن غالبية الشباب العربي اختاروا الإمارات كأفضل بلد للعيش فيه منذ أكثر من عقد، وفقاً لاستطلاع رأي الشباب العربي، وهو تأكيد واضح على أمن الدولة وأمانها، وما توفره من فرص وآفاق واعدة".
رؤية الإمارات العربية المتحدة لإشراك الشباب
تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى غرس التفاؤل والطموح من خلال هذه الشراكات. ومن خلال التعاون مع أعضاء مجموعة البريكس، تأمل الإمارات في مشاركة رؤيتها للفرص مع جميع الدول المعنية. ويعكس هذا النهج التزامها بتهيئة بيئة مواتية للشباب للازدهار.
سلطت جلسة الحوار الضوء على كيفية مساهمة الشباب بفعالية في إيجاد حلول عالمية. ومن خلال إشراكهم في نقاشات حول التعاون الدولي والاستدامة، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تمكينهم كشركاء في مواجهة تحديات اليوم.
With inputs from WAM


