أصول القطاع المصرفي الإماراتي تتجاوز 4.2 تريليون درهم وهو مستوى تاريخي
حقق القطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً بارزاً، حيث تجاوز إجمالي أصوله حاجز 4.2 تريليون درهم للمرة الأولى في التاريخ بنهاية فبراير 2024. وقد تم تسليط الضوء على هذا الإنجاز التاريخي في تقرير التطورات النقدية والمصرفية لشهر فبراير 2024، الذي صدر من قبل مصرف الإمارات المركزي. ويستعرض التقرير نمواً سنوياً قوياً في الأصول المصرفية، بما في ذلك شهادات القبول البنكي، بنحو 450.2 مليار درهم، مسجلاً زيادة بأكثر من 12% من حوالي 3.748 تريليون درهم في فبراير 2023.
وعلى أساس شهري، شهد إجمالي الأصول المصرفية ارتفاعاً بنسبة 2.2%، ليصل إلى 4.198 تريليون درهم بنهاية فبراير، مقارنة بنحو 4.109 تريليون درهم في يناير. ويعزى هذا النمو إلى مختلف القطاعات، حيث شهد إجمالي الائتمان المصرفي ارتفاعا بنسبة 0,9% من 1.996 تريليون درهم في نهاية يناير إلى 2.014 تريليون درهم مع نهاية فبراير. وأشار البنك المركزي إلى أن هذا الارتفاع في الائتمان يرجع في المقام الأول إلى زيادة الائتمان المحلي بنسبة 1.1%.

وأوضح التقرير أن نمو الائتمان في القطاع المحلي كان متنوعاً، مع زيادات قدرها 5.5%، 0.2%، 0.6%، و1.7% في الائتمان الممنوح للقطاع الحكومي، والقطاع العام/الجهات المرتبطة بالحكومة، والقطاع الخاص، والجهات غير الحكومية. - المؤسسات المالية المصرفية، على التوالي. بالإضافة إلى ذلك، شهد إجمالي الودائع المصرفية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 2.7%، لينتقل من 2.540 تريليون درهم في نهاية يناير إلى 2.608 تريليون درهم بنهاية فبراير، مدفوعاً بارتفاع الودائع المقيمين وغير المقيمين.
وارتفعت ودائع المقيمين بنسبة 2.5%، مدعومة بارتفاع ملحوظ بنسبة 18.4% في ودائع القطاع العام وارتفاع متواضع بنسبة 2% في ودائع القطاع الخاص. كما شهدت ودائع غير المقيمين زيادة ملحوظة بنسبة 5%. وتوسعت القاعدة النقدية بنسبة 2.7%، من 670.9 مليار درهم في نهاية يناير إلى 688.7 مليار درهم في نهاية فبراير، ويرجع ذلك أساساً إلى الزيادات في العملة المصدرة والحسابات الاحتياطية والأذون النقدية إلى جانب شهادات الإيداع الإسلامية.
وسلط التقرير الضوء على التغيرات في عرض النقود أيضاً، حيث ارتفع "ن1" - الذي يشمل النقد المتداول خارج البنوك بالإضافة إلى الودائع النقدية - بنسبة 2% من 830 مليار درهم في نهاية يناير إلى 847 مليار درهم بنهاية فبراير. وتعزى هذه الزيادة إلى ارتفاع تداول العملة خارج البنوك وارتفاع الودائع.
علاوة على ذلك، حقق "ن2" الذي يشمل "ن1" بالإضافة إلى الودائع شبه النقدية مثل الودائع لأجل والودائع الادخارية للمقيمين بالدرهم والعملات الأجنبية، نمواً بنسبة 3.8% ليصل إلى 2.105 تريليون درهم بنهاية فبراير من 2.028 تريليون درهم بنهاية يناير. . كما شهد المعروض النقدي الشامل «م3» نمواً بنسبة 2.3% من 2.478 تريليون درهم في نهاية يناير إلى 2.535 تريليون درهم في نهاية فبراير، ويرجع ذلك أساساً إلى ارتفاع «م2».
يسلط هذا التقرير التفصيلي الصادر عن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي الضوء على القوة والنمو المستمر للقطاع المصرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس دوره الحيوي في دعم الأنشطة الاقتصادية في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM