الإمارات والنمسا تلتزمان بتعزيز العلاقات الثنائية والشراكات الاقتصادية
خلال لقاء عقد مؤخرا في دولة الإمارات العربية المتحدة، رحب معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالدكتور هانز فيشر، رئيس جمهورية النمسا السابق. وتؤكد هذه الزيارة علاقات الصداقة والتعاون المستمرة بين دولة الإمارات والنمسا، وتسليط الضوء على المصالح المتبادلة والسعي لتحقيق التنمية في مختلف القطاعات. كما تناولت المناقشات مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدة على الهدف المشترك المتمثل في السلام والأمن والاستقرار العالمي.
وركز اللقاء الذي شهد حضور شخصيات بارزة مثل سعادة الدكتور علي راشد النعيمي، وسعادة خالد عمر الخرجي، وحميد أحمد الطاير، والشيخة سعيد الكعبي من لجنة الصداقة مع البرلمانات الأوروبية، على على تعزيز العلاقات المتينة بين البلدين. كما شارك سعادة عفراء البسطي وسعادة طارق أحمد المرزوقي، مؤكدين على أهمية التواصل البرلماني وشؤون رئاسة المجلس في تعزيز هذه العلاقات.

وأشار غباش إلى أن الإمارات والنمسا تجمعهما تاريخ طويل من التفاهم والمصالح المشتركة. وأكد أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين تمثل علامة فارقة على طريق تعزيز الشراكة الاقتصادية الشاملة بينهما. والجدير بالذكر أن النمسا برزت كأكبر شريك تجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. تضم البلاد ما يقرب من 400 شركة نمساوية تعمل في مجالات رئيسية مثل المدن والشبكات الذكية وإدارة النفايات والاستدامة.
وشدد الدكتور فيشر على الدور الحاسم لتعزيز العلاقات الثنائية للاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواسعة والمتنوعة المتاحة لكلا البلدين. وتهدف الشراكة الاستراتيجية إلى تحقيق المنافع المتبادلة، لا سيما في القطاعات الحيوية التي تعتبر حيوية لنمو وتطور البلدين.
وتعكس المناقشات بين غباش وفيشر الالتزام المتبادل ليس فقط بتعزيز العلاقات الإماراتية النمساوية، بل أيضاً بالمساهمة في الجهود الأوسع الرامية إلى تأمين مستقبل أفضل للناس في جميع أنحاء العالم. ومن خلال التركيز على مجالات مثل التعاون الاقتصادي والاستثمار والتنمية المستدامة، يستعد كلا البلدين لقطع خطوات كبيرة نحو تحقيق أهدافهما المشتركة المتمثلة في الأمن والاستقرار والازدهار.
ويعد هذا الاجتماع بمثابة شهادة على العلاقات الدبلوماسية القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والنمسا، ويؤكد التزامهما باستكشاف سبل جديدة للتعاون من شأنها أن تعود بالنفع على بلديهما وشعبيهما. وبينما يواصلان البناء على شراكتهما الاستراتيجية، يتطلع كلا البلدين إلى فتح فرص جديدة من شأنها تعزيز أهدافهما المشتركة في السنوات المقبلة.
With inputs from WAM