اتحاد الإمارات لألعاب القوى يضع خطة عشرية لتطوير الأبطال
دبي في 29 أبريل / وام / أوضح سعادة اللواء الدكتور محمد المر رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى النهج الاستراتيجي للاتحاد تجاه تعزيز رياضة ألعاب القوى في الدولة. يتم إجراء تقييم سنوي بدقة في نهاية كل موسم لتقييم مقاييس الأداء بشكل منهجي. ويهدف هذا التقييم إلى تعزيز التحسن الكبير في الرياضة من خلال مراجعة الإنجازات في المسابقات والمعايير الفنية واللوائح التي تعزز التطوير.
وسلط الدكتور المر الضوء على التنظيم الناجح للبطولة الآسيوية لألعاب القوى للشباب تحت 20 عاماً، والتي أقيمت خلال الفترة من 24 إلى 27 أبريل، والتي كانت بمثابة استضافتها الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشهدت مشاركة 34 دولة. وقد تم الاحتفال بالبطولات لتميزها التنظيمي والفني، حيث نالت إشادة من كل من الاتحاد الآسيوي والمجلس الأولمبي الآسيوي.

لقد كان الاتحاد استباقيًا في تطوير استراتيجية شاملة منذ إنشائه، مع التركيز على رعاية المواهب على جميع المستويات - اللاعبين، والإداريين، والحكام، والأطقم الفنية. ويوجد حاليًا مجموعة واعدة تضم أكثر من 40 رياضيًا ورياضية في مرحلة الشباب، مع وجود خطط جارية لإعدادهم للمعايير الدولية.
وحول موضوع استضافة دبي مؤخراً لاجتماع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أعرب الدكتور المر عن اعتزازه بجاهزية دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة مختلف الفعاليات، عازياً هذه القدرة إلى البنية التحتية المتفوقة التي تتمتع بها. وشهد الاجتماع مشاركة واسعة، مع غياب عضوين فقط، وتم الإشادة به على مستوى الإعداد والتنظيم العالي.
وتطرق الدكتور المر إلى الأجندة المستقبلية للاتحاد والتي تتضمن استضافة كأس آسيا والمشاركة في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب. وقد شهد العامان الماضيان جهوداً متضافرة لبناء قاعدة قوية من الرياضيين الناشئين الذين أظهروا بالفعل نتائج واعدة من خلال حصولهم على 36 ميدالية على مستوى الناشئين في دورة الألعاب الخليجية - بما في ذلك 12 ميدالية ذهبية، وهي الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وبالنظر إلى المستقبل، شارك الدكتور المر أفكاره حول إعداد الرياضيين للمسابقات الدولية على مدى العقد المقبل وتعزيز التعاون مع الفرق في جميع أنحاء غرب آسيا والدول العربية والقارة الآسيوية. وكانت البطولة الآسيوية الأخيرة بمثابة فرصة للرياضيين الشباب للتفاعل مع أقرانهم وتحقيق أرقام قياسية شخصية جديدة على الرغم من تعرض البعض للإصابات.
وفي الختام أكد الدكتور المر أن استضافة البطولات المرموقة مثل بطولة آسيا لألعاب القوى للشباب هي بمثابة أداة تحفيزية للرياضيين المحليين للتفوق وتحقيق نتائج ملحوظة على المستوى الدولي. إن التزام الاتحاد المستمر بالتنمية الرياضية يبشر بآفاق مثيرة للرياضة الإماراتية على الساحة العالمية.
With inputs from WAM