الإمارات تحتفل بتوحيد القوات المسلحة كأساس للوحدة الوطنية
وبمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لتوحيد القوات المسلحة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، الدور المحوري الذي لعبه هذا القرار في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. الإمارات. كان التوحيد، الذي حدث بعد أقل من خمس سنوات من تشكيل الأمة، خطوة حاسمة في تعزيز وحدة البلاد وإنشاء أساس عسكري قوي. وأكد سموه أن هذه الخطوة تعد جزءاً لا يتجزأ من بناء الدولة الحديثة المجهزة بعقيدة عسكرية موحدة ومستويات عالية من الاحترافية والكفاءة.
واستعرض سموه المساهمات الكبيرة ورؤية الآباء المؤسسين وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد تم التأكيد على بصيرتهم في ضمان حماية وأمن إنجازات الاتحاد من خلال جيش قوي وموحد. وأشاد ولي العهد بجهود القوات المسلحة وجهودها المتواصلة لحماية حدود الوطن وتوفير الأمن والسلم لجميع المقيمين.

كما أعرب ولي العهد عن إعجابه بالتقدم والتميز الذي حققته القوات المسلحة الإماراتية بتوجيهات قيادة الدولة. وأشار إلى تطور الجيش في الاحتراف والدفاع والتقنيات العسكرية، التي تتماشى مع التقدم العالمي في التسلح والتدريب. وقد وضع هذا الجيش الإماراتي في مصاف القوى العسكرية الرائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي هذه الذكرى الهامة، رفع صاحب السمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي، أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. ودعا سموه إلى دوام التقدم والازدهار لجيش الإمارات باعتباره ركيزة أساسية للأمن الوطني ومنارة للوفاء والإخلاص.
إن توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة هو بمثابة شهادة على التزام الدولة بالوحدة والأمن والتقدم. إنه لا يرمز إلى معلم هام في تاريخها فحسب، بل يعكس أيضًا القيادة الحكيمة التي تواصل توجيه طريقها نحو المزيد من الإنجازات والاستقرار.
With inputs from WAM