نهج الإمارات الفريد في التسامح يحظى بإشادة مسؤولي الأندية العربية والجاليات
يحظى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتسامح بإشادة واسعة من مسؤولي الأندية والجاليات العربية، مسلطين الضوء على المبادرات التشريعية والمؤسسية والثقافية التي تعزز التعايش السلمي إقليميًا وعالميًا. وفي اليوم العالمي للتسامح، أشاروا إلى أن المجتمعات الثقافية والدينية المتنوعة في دولة الإمارات العربية المتحدة تتمتع بالأمن والوئام، مما يجعلها من أكثر دول العالم تنوعًا.
أكد محمد المساعدة، مدير النادي الاجتماعي الأردني في دبي، أن التسامح ركنٌ أساسي من هوية الإمارات العربية المتحدة. ويعود هذا الإرث إلى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. وقد واصلت القيادة الرشيدة هذا التقليد، راسخةً التسامح قيمةً إماراتيةً أصيلةً تتوارثها الأجيال. وأضاف: "تحتضن الإمارات جالياتٍ من حوالي [عدد مفقود في النص الأصلي] دول".

أكد المستشار لطفي حسين البراوي، رئيس الأندية المصرية في الإمارات، على الدور الريادي للدولة في إنشاء وزارة تُعنى بالتسامح، مما يعكس رسوخ هذه القيم في المجتمع الإماراتي. وأشار إلى أن الإمارات تُكافح التمييز بفعالية من خلال مبادرات قانونية وثقافية، مُهيّئةً بيئةً يتعايش فيها الجميع بسلام.
كما أشار البراوي إلى إنجازات بارزة، مثل "بيت العائلة" في أبوظبي، الذي يضم مسجدًا وكنيسة وكنيسًا يهوديًا. تُجسّد هذه المبادرة رؤية الإمارات للحوار بين الأديان والتعايش السلمي. وأضاف أن المصريين في الإمارات يشعرون وكأنهم في وطنهم بفضل الاحترام والرعاية التي يحظون بها. ويشارك النادي المصري في عجمان في المهرجانات والحملات التي تُعزز الاحترام المتبادل.
أشاد محمد بهاء الدين، عضو النادي السوداني في أبوظبي، بالنموذج الإماراتي الفريد للتعايش الإنساني، معتبرا أن رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في التسامح والتعايش، تُجسّد هذه المبادئ، بغض النظر عن الدين أو الثقافة. وأضاف: "نرى هذه المبادئ واقعًا ملموسًا"، مشيرًا إلى تعايش مختلف الثقافات في دولة الإمارات بتناغم وانسجام.
إرث التسامح
وأوضح المساعدة أن تحقيق التناغم بين 200 جنسية أمرٌ صعب، ولكنه ممكن بفضل القوانين الواضحة وروح التسامح. وقد جعلت دولة الإمارات التسامح محورًا أساسيًا لسياساتها في ظل قيادة حكيمة. وأشار إلى أن التنمية السريعة تتحقق من خلال دمج التسامح مع المرونة القانونية والتنوع المجتمعي.
أعرب بهاء الدين عن فخره بالعيش على أرضٍ يشعر فيها الجميع بأنهم في وطنهم، والعمل ضمن منظومةٍ تحترم كرامة الإنسان. وشكر القيادة الرشيدة على جعل التسامح ممارسةً يوميةً لجميع المقيمين. ويُعدّ نموذج الإمارات العربية المتحدة مثالاً يُحتذى به عالميًا، إذ يُظهر كيف يمكن للمجتمعات المتنوعة أن تزدهر معًا بسلام.
تؤكد تصريحات المسؤولين على عمق رسوخ قيم التسامح في المجتمع الإماراتي. فمن خلال التشريعات والمبادرات التي تعزز التعايش، هيأت دولة الإمارات بيئةً تزدهر فيها الثقافات المتنوعة بانسجام. ويظل هذا الالتزام مبدأً توجيهيًا للأجيال القادمة التي تعيش على هذه الأرض المباركة.
With inputs from WAM