الإمارات ضمن الـ ١٠ الكبار عالمياً في نصيب الفرد من الطاقة الشمسية
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً كبيراً بتصنيفها ضمن أفضل ١٠ دول على مستوى العالم من حيث نصيب الفرد من الطاقة الشمسية المركبة في عام ٢٠٢٣. ووفقاً لتقرير صادر عن جمعية صناعة الطاقة الشمسية الكهروضوئية (الخلايا الشمسية) ومقرها بلجيكا، كانت الإمارات العربية المتحدة الممثل الوحيد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في القائمة، بقدرة إجمالية تبلغ ٧٠٨ واط للفرد. وتصدرت أستراليا الأسواق الخمسة الأولى في عام ٢٠٢٣، تليها هولندا وألمانيا وبلجيكا والدنمارك.
نمو الطاقة الشمسية في دولة الإمارات العربية المتحدة
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة زيادة كبيرة في القدرة الإضافية السنوية للطاقة الشمسية، حيث ارتفعت من ٥٤ واط للفرد في عام ٢٠٢٢ إلى ٣٢٣ واط للفرد في عام ٢٠٢٣. ويمكن أن يعزى هذا النمو إلى مشاريع محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية واسعة النطاق التي تم تنفيذها خلال ذلك العام. وساهم إنجاز مشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسية بقدرة ٢ جيجاوات في أبوظبي في زيادة القدرة الإنتاجية البالغة ٣.١ جيجاوات. وجاءت النمسا وهولندا في المركز الثاني مباشرة، حيث أضافتا ٢٩٩ و٢٧٦ واط للفرد على التوالي.
إمكانات الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وعلى الرغم من إنجازاتها، إلا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا احتلت المرتبة الأخيرة مقارنة بأوروبا والأمريكيتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ من حيث نصيب الفرد من قدرة الطاقة الشمسية في نهاية عام ٢٠٢٣. ولم تصل المنطقة إلا إلى ٢٧ واط للفرد مقارنة بالمتوسط العالمي، بقدرة ٢٠٢ وات/فرد. ومع ذلك، وبالنظر إلى عدد سكانها الذي يبلغ حوالي ١.٨ مليار نسمة، والقوة الاقتصادية لبعض الدول العربية، وانخفاض أسعار الكهرباء في العديد من الدول الأفريقية، هناك إمكانات هائلة لنمو الطاقة الشمسية داخل المنطقة.
ومن حيث سرعة نشر الطاقة الشمسية الكهروضوئية المقاسة بالواط/للفرد، كان أداء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيداً. وتصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ القائمة بمعدل نمو ٤٣٪، حيث ارتفعت من ١٩٣ إلى ٢٢٦ واط للفرد بين عامي ٢٠٢٢ و ٢٠٢٣. وجاءت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المركز الثاني بمعدل نمو ٤١٪، بزيادة من ١٩ إلى ٢٧ واط للفرد خلال نفس الفترة.
