الإمارات تتطلع لإعداد مليون خبير بنظم الذكاء الاصطناعي خلال ٣ سنوات
في إعلان بارز في المنتدى الإعلامي العربي، ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي، كشف عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي في الإمارات، عن خطة الإمارات الطموحة لتنمية مليون الذكاء الاصطناعي. الخبراء خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتهدف هذه المبادرة، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تعزيز الإنتاجية والناتج الاقتصادي لدبي والإمارات بشكل كبير، ووضعها في صدارة المدن والبلدان العالمية الكبرى.
وشدد الوزير العلماء على التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في دولة الإمارات العربية المتحدة ووتيرة المجتمع في التكيف مع هذه التغييرات. وسلط الضوء على الطبيعة المزدوجة للذكاء الاصطناعي في سوق العمل، مشيرًا إلى أنه في حين قد يتم فقدان بعض الوظائف لصالح أولئك الذين يفشلون في التكيف، فإن الذكاء الاصطناعي يوفر أيضًا فرصًا واسعة لخلق سبل عمل جديدة. وشدد الوزير على أهمية النظرة الإيجابية تجاه الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى قدرته على مضاعفة الإنتاجية وخلق فرص العمل.

اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات استباقية من خلال تنفيذ تشريعات وأطر تنظيمية متقدمة لمعالجة إساءة الاستخدام المحتملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التشهير والترويج للتطبيقات غير الأخلاقية وغير القانونية. وتكتسب هذه التدابير أهمية خاصة نظرا للمخاوف العالمية بشأن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالرأي العام، وهو القلق الذي تفاقم بسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة.
كما وجه الوزير العلماء دعوة لشركات الإعلام للتعاون في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج الإعلامي. وشارك تجربته الشخصية في استخدام الذكاء الاصطناعي لتأليف قصص للأطفال، مشيراً إلى الأثر الإيجابي الكبير على خيالهم وقدراتهم المعرفية. الهدف هو إنشاء منصات إعلامية تنتج محتوى يتماشى مع قيم وعادات دولة الإمارات العربية المتحدة، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم رؤى عالمية دقيقة وحضارية.
وفي ختام تصريحاته، أكد العلماء التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستفادة من الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية. وشدد على أهمية توخي اليقظة بشأن المخاطر المحتملة ووضع التشريعات المناسبة للتخفيف من التحديات. وتعكس هذه المبادرة حرص دولة الإمارات على تأمين مكانة اقتصادية وسياسية واجتماعية رائدة للدولة وأجيالها القادمة.