يقول الرئيس التنفيذي لشركة زين للتكنولوجيا أندرو حنا إن براعة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي تدعم التوسع
أكد أندرو حنا الرئيس التنفيذي لشركة زين تك على الدور المحوري الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الشركة بسبب ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي. وخلال حديثه في مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3، أشار حنا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت محورية في عمليات الشركة لسنوات. ورغم أن زين تك تعمل في ثماني دول، إلا أن مقرها الرئيسي يقع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت حنا أن الإمارات كانت أول دولة تنشئ وزارة متخصصة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس نهج الدولة الاستشرافي والتزامها بتطوير اقتصادات المستقبل، حيث تهدف مبادرات الإمارات إلى تعزيز مساهمتها في النمو الاقتصادي من خلال استراتيجيات مستهدفة.

أنشأت شركة زين تك أقسامًا مختلفة في الإمارات، بما في ذلك مراكز البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والحلول الرقمية والروبوتات. وذكر حنا أن جزءًا كبيرًا من أنشطتهم التجارية ينشأ من الإمارات، مما يؤكد أهميتها لمشاريعهم.
وتوقع الرئيس التنفيذي أن يصبح مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3 أحد أكبر الفعاليات العالمية في هذا المجال، ووصفه بأنه فرصة فريدة للخبراء من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة واقتراح الحلول لتطوير الذكاء الاصطناعي.
وأشارت حنا إلى أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات الكبرى أمر بالغ الأهمية لتوقع الاتجاهات المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تساعد هذه التجمعات الشركات على التفكير في حلول ومبادرات وخدمات جديدة قادرة على دفع نمو القطاع.
التأثير الاقتصادي للذكاء الاصطناعي
وتوقع تقرير حديث لشركة PwC أن تجلب تقنيات الذكاء الاصطناعي فوائد بقيمة 320 مليار دولار إلى الشرق الأوسط بحلول عام 2030. ويسلط هذا النمو الكبير الضوء على إمكانات المنطقة في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحقيق التقدم الاقتصادي.
لقد جعلت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها منها لاعباً رئيسياً في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي. ومن خلال إنشاء وزارة متخصصة واستضافة فعاليات كبرى مثل مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3، تواصل الدولة دفع عجلة الابتكار والتطوير في هذا القطاع.
ويتماشى التركيز على الذكاء الاصطناعي مع التخطيط الأمني طويل الأمد والمبادرات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز النمو. ولا تقتصر جهود دولة الإمارات العربية المتحدة على تحقيق مكاسب فورية، بل تهدف أيضًا إلى تأمين مستقبل مزدهر من خلال التقدم التكنولوجي.
وفي الختام، تؤكد رؤى أندرو هانا على الدور الحاسم الذي تلعبه دولة الإمارات العربية المتحدة في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي. وبفضل مبادراتها الاستراتيجية ورؤيتها التطلعية، تتمتع الدولة بمكانة جيدة لتولي زمام المبادرة في هذا المجال سريع التطور.
With inputs from WAM