صقران يحققان أكثر من 300 ألف ريال في مزاد نادي الصقور السعودي 2024
شهد مزاد نادي الصقور السعودي 2024، الذي أقيم بمقر النادي في ملهم شمال الرياض، بيع صقرين بمبلغ إجمالي بلغ 305 آلاف ريال في ليلته العاشرة، ويستمر الحدث حتى 15 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وكان الصقر الأول وهو صغير السن طارش الشعيبة قد طرح للبيع بمبلغ 70 ألف ريال في البداية، ثم بيع بمبلغ 150 ألف ريال بعد منافسة شديدة.
واختتم المزاد ببيع الصقر الثاني طارش حرض، وشارك في هذا المزاد ثمانية مزايدين، ابتداءً من 80 ألف ريال، ووصل سعر البيع النهائي إلى 155 ألف ريال، ويأتي هذا الحدث ضمن جهود النادي في الترويج للصقارة كتراث ثقافي واقتصادي تماشياً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

يقدم نادي الصقور السعودي خدمات شاملة للصقارين خلال موسم المزاد، ويتلقى أصحاب الصقور الدعم من فرق النادي في مختلف المناطق بما في ذلك المناطق الشرقية والشمالية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية، وتساعد هذه الفرق في توفير الإقامة والنقل إلى موقع المزاد.
يتم عرض الصقور في مزاد تنافسي يتم بثه مباشرة على القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي التي يديرها النادي. يضمن هذا الإعداد الشفافية والإثارة للمشاركين والمشاهدين على حد سواء.
يهدف نادي الصقور السعودي إلى الارتقاء بمزادات الصقور المحلية لتصبح وجهة رئيسية لهواة ومربي الصقور على مستوى العالم. ومن أهم أهدافه تنظيم ممارسات البيع والشراء داخل المملكة مع حماية أنواع الصقور المهددة بالانقراض من خلال منع بيعها.
ويركز النادي أيضًا على رفع مستوى الوعي بشأن عدم إطلاق السلالات المهددة بالانقراض في البرية. ومن خلال القيام بذلك، يساهمون في جهود الحفاظ على البيئة مع تعزيز بيئة مستدامة لأنشطة الصيد بالصقور.
دعم رؤية 2030
ويلعب هذا الحدث، باعتباره أكبر مزاد رسمي للصقور في المملكة العربية السعودية، دوراً محورياً في تعزيز التراث الثقافي والحضاري، وهو يتماشى مع رؤية المملكة 2030 من خلال دعم الأنشطة المرتبطة بالصيد بالصقور كهواية ومشروع اقتصادي.
ويشكل المزاد منصة مهمة لترويج الممارسات التقليدية مع دمج العناصر الحديثة من خلال تنسيقه المذاع. ويساعد هذا المزيج من التقاليد والتكنولوجيا في جذب جمهور أوسع وتشجيع المشاركة من مجموعات متنوعة.
ومن خلال هذه المبادرات، يواصل نادي الصقور السعودي تعزيز مكانته كقائد في الترويج لرياضة الصيد بالصقور داخل المملكة وخارجها. ومن خلال توفير الخدمات الأساسية وتعزيز الوعي بجهود الحفاظ على البيئة، فإنه يضمن ازدهار هذا التقليد العزيز للأجيال القادمة.
With inputs from SPA