طالبان إماراتيان يحصلان على منحة رودس المرموقة للدراسة في جامعة أكسفورد
اختارت منحة رودس في الإمارات العربية المتحدة طالبين إماراتيين متميزين لدفعة 2025. سيبدأ الطالبان دراساتهما العليا في جامعة أكسفورد في العام الدراسي المقبل. أمل موسى علي الرباح، 22 عامًا، تدرس بكالوريوس العلوم في الهندسة الطبية الحيوية في جامعة خليفة. وفاطمة محمد عبد الله النعيمي، 24 عامًا، تدرس الأدب الإنجليزي والمقارن في جامعة كولومبيا.
تم اختيار هؤلاء الطلاب من بين العديد من المتقدمين من قبل لجنة اختيار منحة رودس الإماراتية، وهم يُجسّدون القيم الأساسية للمنحة، والتي تشمل التميّز والقيادة والسلوك المسؤول والالتزام بخدمة المجتمع. وتتوافق هذه المبادئ مع الأهداف الاستراتيجية للأجندة الوطنية للشباب 2031، والرامية إلى تمكين الشباب الإماراتي في مختلف القطاعات الحيوية.

تتألف لجنة الاختيار من قادة بارزين وحاصلين سابقين على منحة رودس من دولة الإمارات العربية المتحدة. ويرأس هذه اللجنة معالي عمر سيف غباش، مستشار وزير الخارجية وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة غير المقيم لدى الكرسي الرسولي. وقد أشار غباش إلى الإلهام الذي يستمده المتقدمون من مواهبهم الفريدة وقناعاتهم الراسخة كل عام.
صرح معاليه قائلاً: "في كل عام، نستمد الإلهام من المواهب الفريدة، والأهداف الثابتة، والقناعات الراسخة للمتقدمين. تُجسّد منحة رودس إيمان دولة الإمارات العربية المتحدة بقوة التعليم كقوة دافعة". وأكد أن تبادل المعرفة والشغف الفكري أساسيان لبناء مجتمعات متماسكة تتطلع بثقة نحو المستقبل.
أكدت أنجيلا ميجلي، المديرة التنفيذية لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، أن رحلة كل طالب من الحاصلين على منحة رودس تتشكل بالمثابرة والدعم. وترعى المؤسسة برنامج المنح الدراسية هذا. وأشارت ميجلي إلى أنه يوفر إرثًا تعليميًا يربط دولة الإمارات بشبكات المعرفة والابتكار العالمية.
تؤمن مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان بأهمية الاستثمار في بيئات تُمكّن الأجيال القادمة من التعلّم والقيادة بمسؤولية. ومنذ انطلاقها عام ٢٠١٣، بدعم من المؤسسة، انضم ٢٤ طالبًا إلى المجتمع الدولي المرموق في جامعة أكسفورد من خلال هذه المنحة.
الإرث العالمي والمساهمات المستقبلية
يشتهر خريجو رودس بتفوقهم الأكاديمي وقيادتهم الثاقبة. ويساهمون إسهامًا كبيرًا في التقدم العالمي، ويعززون الالتزام بالتقدم في جميع أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يواصل الباحثون الجدد هذا الإرث من خلال مساهماتهم في تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة والمبادرات العالمية.
لقد مكّن برنامج المنح الدراسية هذا الطلاب الموهوبين من متابعة تعليمهم والمساهمة في تشكيل مستقبل طيران الإمارات منذ إطلاقه في عام 2013. ويهدف إلى تعزيز تأثيره بشكل أكبر من خلال إلهام الأجيال القادمة من خلال هذه الفرص.
With inputs from WAM