التوأم بيسان وبيلسان كوكة تتوجان بطلتين لتحدي القراءة العربي في تونس
في إنجازٍ مميز، فازت التوأم بيسان وبيلسان كوكة بالنسخة التاسعة من تحدي القراءة العربي، ممثلتين تونس، من بين 128,666 طالبًا وطالبة من 2,100 مدرسة، بإشراف 5,820 مشرفًا ومشرفة. أُعلن عن ذلك خلال حفلٍ أقيم في تونس العاصمة، بحضور شخصياتٍ مرموقة، منها نور الدين النوري، وزير التربية والتعليم التونسي، والدكتورة إيمان أحمد السلامي، سفيرة الإمارات العربية المتحدة لدى تونس.
يُعدّ تحدي القراءة العربي حدثًا هامًا يُشجع على القراءة باللغة العربية عالميًا. وقد شهد هذا العام مشاركة أكثر من 32 مليون طالب وطالبة من 50 دولة و132,112 مدرسة. تهدف المبادرة إلى تعزيز عادات القراءة، وتنمية مهارات الفهم، وتشجيع التبادل الثقافي بين الشباب العربي.

أكد معالي السيد نور الدين النوري التزام تونس بهذه المبادرة، مشيراً إلى أن وزارة التربية والتعليم تولي التنمية الثقافية للطلاب أولوية قصوى. ويتجلى هذا الالتزام في تنامي قاعدة المعرفة لدى الطلاب التونسيين، الذين يتطلعون إلى تعزيز مهاراتهم في مختلف المجالات العلمية.
كما كُرِّمت علياء بوشاق لدورها كمشرفة على أصحاب الهمم. وفازت رحمة بودن من مدرسة النور للمكفوفين في هذه الفئة، مُجسِّدةً بذلك روح الشمولية في المسابقة. وتأهل عشرة طلاب إلى الجولات النهائية، من بينهم تسنيم الجوادي وإكرام حبيلة.
أشاد الدكتور فوزان الخالدي بالتعاون بين الهيئات التربوية التونسية ومؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مؤكدًا أن هذه الشراكة كانت حاسمة في تحقيق النجاح خلال هذه الدورة من تحدي القراءة.
شهد تحدي القراءة العربي نموًا ملحوظًا منذ انطلاقه عام ٢٠١٥-٢٠١٦ بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويهدف إلى إثراء المحتوى المعرفي العربي، وتعزيز الحوار والانفتاح على الثقافات المتنوعة.
تشجيع الأجيال القادمة
تواصل المسابقة تحطيم الأرقام القياسية، حيث تجاوز عدد المشاركين 163 مليونًا على مدار تسع دورات. وأعرب الدكتور فوزان الخالدي عن تفاؤله بقدرة الأجيال القادمة على إحياء الحضارة العربية من خلال تعزيز المهارات اللغوية والتفاهم الثقافي العالمي.
وهنأ جميع المشاركين وعائلاتهم على تفانيهم ونجاحهم في تحدي هذا العام. وتؤكد المؤسسة التزامها بالارتقاء بالمستوى الثقافي للطلاب العرب من خلال التطوير المستمر لمبادرة القراءة.
وقد أتاح الحدث هذا العام للشباب التونسي فرصة لإبراز براعتهم اللغوية وعمقهم الثقافي، بما يتماشى مع رؤية تونس للتنمية المستدامة القائمة على المعرفة.
With inputs from WAM