مؤتمر رالي طويق يكشف عن مسار النسخة الرابعة من فعالية السيارات الكلاسيكية
استضافت حلبة كورنيش جدة مؤخرًا فعالية "رالي طويق" للسيارات الكلاسيكية. بتنظيم من شركة كروس سيكشن جلوبال، وإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من الرالي. يُقام الرالي في الفترة من 25 يناير إلى 3 فبراير، ويغطي مسارات عبر المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج.
سيشارك في هذا الحدث أكثر من 50 سيارة كلاسيكية، صُنعت عام 1979 وما قبله. ينطلق الرالي من العلا، مارًا بحائل، وبريدة، والرياض، والأحساء، قبل أن يصل إلى جبل الظنة في الإمارات، ثم العين. ثم يتجه إلى مسقط في عُمان، قبل العودة إلى الشارقة. سيقطع المشاركون مسافة تزيد عن 3400 كيلومتر عبر تضاريس متنوعة.

يُجسّد رالي طويق مزيجًا فريدًا من أصالة السيارات الكلاسيكية وجمال الطبيعة. وقد أكد الدكتور ناصر المسعري، رئيس اللجنة المنظمة، أن هذه النسخة تجذب طرازات نادرة عمرها عقود. وأوضح أن المشاركة تُختبر متانة السيارة ومهارة السائق، مما يُبرز السمعة المتنامية للمملكة العربية السعودية في استضافة الفعاليات الرياضية التراثية.
اسم الرالي "طويق" مستوحى من جبلٍ أثريٍّ في المملكة العربية السعودية، يرمز إلى القوة والثبات. تتماشى هذه الصفات مع طبيعة الرالي، حيث تشارك فيه سياراتٌ تتراوح أعمارها بين 47 و70 عامًا. يُمثل هذا تحديًا فنيًا وبشريًا يُلبي معايير عالمية تُضاهي الراليات الدولية الكبرى.
أشار الدكتور المسعري إلى أن هذا الرالي يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية في تعزيز الثقافة والسياحة والترفيه والرياضة. ويُبرز هذا الحدث الأهمية التاريخية للسيارات الكلاسيكية، ويجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يُسهم إيجابًا في دعم السياحة الوطنية والتنمية الثقافية.
يتضمن الرالي نظام مراحل، حيث يجتاز المتسابقون مراحل مختلفة عبر مدن ودول على مسارات محددة. يجب على السائقين إكمال كل مرحلة في وقت محدد لكسب النقاط، والتي تُحتسب لاحقًا لتحديد الترتيب النهائي. هذا المزيج من التحدي والمهارة والجاذبية البصرية يجعله حدثًا جديرًا بالملاحظة.
ويؤكد إعلان مسار هذا العام على هوية الرالي لأنه يقدم للمشاركين تجربة فريدة من نوعها من خلال المزج بين أصالة السيارات الكلاسيكية والمواقع الطبيعية الخلابة على طول مراحله.
With inputs from SPA