اختُتمت الدورة الثامنة لبرنامج طويق للتوظيف في الرياض، مسلطة الضوء على المقابلات واسعة النطاق وفرص العمل.
أنهت أكاديمية طويق الدورة الثامنة من برنامج طويق للتوظيف، الذي يركز على توظيف خريجي معسكراتها الفنية المكثفة. وعلى مدار يومين في الرياض، التقى الخريجون بأصحاب عمل محتملين وشاركوا في أنشطة مصممة لربط الكفاءات السعودية المتخصصة باحتياجات سوق العمل الحقيقية.
سجلت الجولة الأخيرة أكثر من 9000 مقابلة عمل لأكثر من 1200 خريج، وفقًا للأكاديمية. وتنافس هؤلاء المرشحون على أكثر من 1000 وظيفة شاغرة قدمتها أكثر من 120 مؤسسة عامة وخاصة تعمل في قطاعات متنوعة.

عرضت الجهات المشاركة وظائف في مجالات الأمن السيبراني، وتطوير البرمجيات والتطبيقات، وعلوم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وهندسة الميكاترونكس. كما تم تمثيل تخصصات تكنولوجية متقدمة أخرى، مما يعكس الطلب المتزايد على المهارات الرقمية في الاقتصاد السعودي وقطاع التكنولوجيا بشكل عام.
أفادت الأكاديمية بأن برنامج طويق للتوظيف يندرج ضمن جهود أوسع لبناء وتطوير القدرات الوطنية. وتدعم هذه المبادرة خطط التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية من خلال مواءمة محتوى التدريب مع متطلبات سوق العمل الحالية والمتوقعة، ومساعدة الخريجين على الانخراط سريعاً في وظائف تقنية.
| مؤشر | شكل |
|---|---|
| عدد مقابلات العمل | أكثر من 9000 |
| عدد الخريجين | أكثر من 1200 |
| فرص عمل متاحة | أكثر من 1000 |
| المنظمات المشاركة | أكثر من 120 |
نُظمت الدورة الثامنة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، ومؤسسة الكرج. وقد خُصصت منطقةٌ لتقديم التوجيه المهني، ودعم تطوير المهارات المهنية، وجلسات تحضيرية لمساعدة الخريجين على الأداء بفعالية خلال المقابلات والتوظيف المبكر.
صرح الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق، عبد العزيز الحمادي، بأن برنامج طويق للتوظيف يُبرز التزام الأكاديمية بتمكين الكفاءات الوطنية وتسهيل دخولها بثقة إلى سوق العمل من خلال المهارات التقنية الحديثة. وأشار الحمادي إلى أن أكثر من 80% من خريجي البرنامج يجدون وظائف في غضون ثلاثة أشهر.
تعتمد الأكاديمية منهجاً تعليمياً دقيقاً يجمع بين الدراسة الصفية والمشاريع العملية وتطبيقات التكنولوجيا المبتكرة لخدمة المجتمع. وتواصل الأكاديمية تصميم معسكرات فنية متخصصة وفقاً لأحدث معايير سوق العمل، مما يعزز جاهزية الخريجين ويدعم طموح المملكة العربية السعودية في الحفاظ على مكانة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار الرقمي.
With inputs from SPA