اتفاقية اليمن الثلاثية تُعزز استخدام مشتقات البترول في أكثر من 70 محطة توليد طاقة
تم الاتفاق في الثاني من شعبان ١٤٤٧ هـ على منحة جديدة لمشتقات البترول لدعم قطاع الكهرباء في اليمن. وسيحصل برنامج التنمية والإعمار السعودي لليمن على الوقود من شركة البترول اليمنية بتروماسيلة. كما تشارك وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية في هذا الاتفاق الثلاثي.
تنص الاتفاقية على توفير 339 مليون لتر من الديزل وزيت الوقود، بقيمة 81.2 مليون دولار أمريكي. ويُخصص هذا الوقود لأكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في المحافظات اليمنية. وتهدف هذه المنحة إلى ضمان استمرار الخدمات العامة، واستقرار إمدادات الطاقة، ومساعدة المرافق الحيوية على مواصلة العمل في جميع أنحاء البلاد.

يؤكد المسؤولون أن هذه المنحة الخاصة بمشتقات النفط تُعدّ أداةً أساسيةً لدعم مؤسسات الحكومة اليمنية. ومن المتوقع أن يُحسّن توفير الوقود من موثوقية إمدادات الكهرباء للمستشفيات والمراكز الصحية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ. كما يُتوقع أن يُشجع استقرار الطاقة النشاط التجاري ويُسهم في تحقيق انتعاش ونمو اقتصادي أوسع في اليمن.
تُوصف هذه الحزمة بأنها آلية دعم متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة القطاع العام. ومن خلال ضمان استمرار تزويد محطات توليد الكهرباء بالوقود، تسعى السلطات إلى الحد من انقطاعات الخدمة. كما تستهدف المنحة تحسين أداء محطات توليد الطاقة من حيث التشغيل والإنتاج، والتي واجهت تحديات متكررة في تأمين إمدادات وقود ثابتة.
يُنفذ برنامج منح مشتقات البترول ضمن إطار حوكمة مفصل مصمم لحماية الإمدادات. وقد شُكّلت لجنة تضم عدة جهات يمنية، تتولى الإشراف على توزيع الوقود على محطات توليد الطاقة ومراقبته، بناءً على الطلبات والاحتياجات الموثقة المقدمة من مختلف المحافظات اليمنية.
يمتد أثر هذه المنحة ليشمل الإدارة المالية والاقتصادية في اليمن. ومن المتوقع تقديم الدعم للبنك المركزي اليمني من خلال تخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. أما بالنسبة لوزارة المالية اليمنية، فتساهم المنحة في تخفيف أعباء الميزانية المتعلقة بشراء الوقود وتشغيل الكهرباء، مما يسمح بتوجيه الموارد إلى احتياجات الدولة الأخرى.
تستفيد وزارة الكهرباء والطاقة بشكل مباشر من تدفقات الوقود الأكثر استقراراً إلى محطات التوليد. وتساهم الإمدادات المستقرة في ضمان استمرارية تشغيل المحطات وتحسين موثوقية الشبكة. ويرى المسؤولون أن هذه المنحة ضرورية للحفاظ على تشغيل المنشآت القائمة ريثما يتم بحث حلول الكهرباء طويلة الأجل بين المؤسسات اليمنية والشركاء.
قدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدة منح لمشتقات النفط في السنوات الأخيرة، منها منحة بقيمة 180 مليون دولار أمريكي عام 2018، ومنحة أخرى بقيمة 422 مليون دولار أمريكي عام 2021، ومنحة بقيمة 200 مليون دولار أمريكي عام 2022. أما الحزمة الحالية فتُعرف بمنحة مشتقات النفط لعام 2026.
| سنة | قيمة المنحة لمشتقات البترول (مليون دولار أمريكي) |
|---|---|
| 2018 | 180 |
| 2021 | 422 |
| 2022 | 200 |
| 2026 | 81.2 |
من خلال هذه المنحة الجديدة لمشتقات النفط، يواصل الدعم السعودي استهداف خدمات الكهرباء الأساسية في اليمن. ويربط الاتفاق بين إمدادات الوقود والدعم المؤسسي وتخفيف الضغط على الميزانية ضمن إطار واحد. وتتوقع السلطات أن يعزز هذا الإجراء استمرارية الخدمات ويساهم في النشاط الاقتصادي، مع تخفيف الضغط على النظامين المالي والطاقي في اليمن.
With inputs from SPA