اتفاقية ثلاثية تعزز مشروع المدينة الشاملة لأصحاب الهمم وكبار السن في أبوظبي
أبرمت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي شراكة مع دائرة البلديات والنقل وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. ويركز هذا التعاون على إنشاء مدينة شاملة لأصحاب الهمم وكبار السن. وتتوافق المبادرة مع استراتيجيات مثل استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم واستراتيجية جودة حياة الأسرة، بهدف تحسين مستويات المعيشة في جميع أنحاء الإمارة.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع أن هذه الاتفاقية تعكس رؤية القيادة الرشيدة لتحسين جودة الحياة لكافة أفراد المجتمع، وقال: "إن هذه الاتفاقية تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى دمج أصحاب الهمم وكبار السن في المجتمع بشكل كامل، بهدف تطوير بيئات تسهل الوصول إلى الخدمات والمرافق".

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الجهات الثلاث لتحويل أبوظبي إلى إمارة شاملة. وسيمتد هذا التحول إلى ما هو أبعد من جزيرة ياس، ليشمل مناطق أخرى في أبوظبي. وسيوظف المشروع الخبرات والموارد لإنشاء مدينة مستدامة جاهزة لجميع السكان، بما في ذلك العائلات.
أكد سعادة محمد علي الشرفاء رئيس دائرة البلديات والنقل على دور الدائرة في الاستفادة من الخدمات والخبرات لبناء مدينة متكاملة، والتركيز على خلق مجتمع متكامل يستطيع أصحاب الهمم وكبار السن الوصول بسهولة إلى الخدمات من خلال البنية التحتية المجهزة بشكل جيد، وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين جودة الحياة لجميع أفراد الأسرة.
وأكدت سعادة سناء محمد سهيل من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة التزام الهيئة بتطوير مدينة تلبي احتياجات متنوعة، مشيرة إلى أن هذا التعاون يعزز الجهود الرامية إلى توفير بيئة ملهمة للجميع. وقالت: "إن الرؤية المشتركة هي أن تكون أبوظبي إمارة صديقة للأسرة والطفل"، مع التركيز على تنمية الطفولة المبكرة كمرحلة حاسمة.
الاعتراف العالمي والخطط المستقبلية
وتتضمن الاتفاقية أيضًا إعداد دراسات اجتماعية مشتركة لتحسين جودة الحياة في أبوظبي، بالإضافة إلى خطط لتقديم مقترحات للحصول على اعتراف دولي، مثل العضوية في المنظمات العالمية أو الجوائز المتعلقة بالشمول. وتهدف هذه الجهود إلى وضع أبوظبي كقائدة في الشمول على نطاق دولي.
وفي الختام، يسعى هذا الجهد التعاوني بين الهيئات الحكومية إلى خلق بيئة شاملة في أبوظبي. ومن خلال التركيز على الشراكات الاستراتيجية والتوافق مع أفضل الممارسات العالمية، يهدفون إلى ضمان حصول كل فرد على الدعم داخل المجتمع. وتؤكد هذه المبادرة التزام أبوظبي بأن تصبح مدينة نموذجية للشمولية في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM