معرض روافد ورؤى يسلط الضوء على العلاقات الثقافية بين الإمارات العربية المتحدة وكوريا في متحف سيول للفنون
يُسلّط معرض "روافد ورؤى" الضوء على الروابط الثقافية المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية. وأشارت السيدة الأولى كيم هاي يونغ إلى أن هذا الحدث يعكس الشراكة الاستراتيجية المتميزة بين البلدين. وقد ساهمت زيارتها الأخيرة لدولة الإمارات في تعزيز التبادل الثقافي، وأعربت عن تقديرها لكرم الضيافة الذي لاقته. ويُعدّ المعرض جزءًا من برنامج مهرجان أبوظبي الدولي، الذي يُقام في متحف سيول للفنون.
افتتح معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي المعرض، مؤكداً دوره في تعزيز التعاون الدولي. ويعرض هذا الحدث أعمال 47 فناناً إماراتياً على مدى خمسة عقود، مما يعزز حضور دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة العالمية. ويهدف التعاون مع مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون إلى إثراء المشهد الثقافي وتعزيز الحوار بين الثقافات من خلال شراكات مع مؤسسات مثل متحف سيول للفنون.

أكدت سعادة هدى إبراهيم الخميس على كيف تعكس مختلف الفنون المعروضة في المعرض تطور الفكر الإبداعي والحوار الثقافي. ويعزز هذا التلاقي حضور الفنانين الإماراتيين على الساحة العالمية، ويشجع تبادل المعرفة. ويضم المعرض أعمال ثلاثة أجيال من الفنانين الإماراتيين الذين أسهموا في النهضة الثقافية لبلادهم، مع الموازنة بين الأصالة والمعاصرة.
أشاد سعادة السيد كيم تاي غيون بقدرة الفن على مد جسور التواصل بين الثقافات، مُبرزًا بذلك عمق الصداقة بين أبوظبي وسيول. وأضافت تشوي إيون جو أن هذا المعرض هو الأشمل في كوريا للفن الإماراتي المعاصر، متجاوزًا الحواجز الجغرافية ومؤكدًا على القيمة الدائمة للتبادل الفني. ويستمر المعرض حتى 29 مارس، ويضم أكثر من 110 أعمال فنية لـ 47 فنانًا، من بينهم 33 فنانًا إماراتيًا.
أكد سعادة عبد الله سيف النعيمي أن استضافة معرض "روافد ورؤى" في سيول تُبرز الروابط الثقافية المتينة بين البلدين. ويروي المعرض تاريخ تطور الفنون البصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى خمسة عقود، جامعاً بين أعمال فنانين رواد ومعاصرين. وتدعم هذه المبادرة الحوار الفني من خلال شراكة تمتد لثلاث سنوات بين مؤسسة أبوظبي للفنون الجميلة ومتحف سيول للفنون.
شكّل العرض الثقافي المشترك الذي قدمه فنانون كوريون في القصر الرئاسي لحظة رمزية للسيدة الأولى كيم هاي يونغ، حيث أعربت عن امتنانها لحفاوة الاستقبال التي لاقتها زيارتها لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقدّمت شكرها لمعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي على دعوته لها إلى هذا الحدث الهام، الذي يُعزز التفاهم المتبادل ويرتقي بالتعاون الثقافي بشكل مستدام.
يُجسّد معرض "روافد ورؤى" كيف يمكن للفن أن يتجاوز الحدود، ويعزز التواصل الإنساني من خلال الإبداع المشترك. فمن خلال عرض تعبيرات فنية متنوعة، يُقوّي المعرض الروابط الثقافية بين الأمم، ويحتفي في الوقت نفسه بتراث كل دولة الفريد ورؤيتها لمستقبل مزدهر.
With inputs from WAM