مركز أبحاث TRENDS يشارك في اجتماعات استراتيجية خلال جولة في كندا
واصل وفد مركز تريندز للأبحاث والاستشارات جولته البحثية في كندا بسلسلة من الفعاليات في أوتاوا. وشارك الوفد في مناقشات في البرلمان الكندي، والتقى بشخصيات بارزة مثل فينس غاسبارد وليزلي تشرش. وسلطت هذه اللقاءات الضوء على أهمية مراكز الفكر في تقديم رؤى استراتيجية لدعم العمل البرلماني وتعزيز تمكين الشباب من خلال تبادل المعرفة.
أكد الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، على أهمية هذه الجولة في إطار استراتيجيتهم العالمية. وتهدف لقاءاته مع المسؤولين الكنديين إلى تعزيز "الدبلوماسية الفكرية"، وهو مفهوم يسعى إلى بناء التفاهم ومواءمة وجهات النظر. وتؤكد هذه الجهود التزام تريندز بأن تكون مرجعًا بحثيًا عالميًا رائدًا.

خلال الزيارة، التقى الوفد أيضًا بالنائب زياد أبو لطيف من لجنة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية. وتمحورت مناقشاتهما حول القضايا الجيوسياسية المُلحة ودور الدبلوماسية الموازية في تعزيز التفاهم الدولي. كما بحثا سبل التعاون في مكافحة التطرف، مُسلّطين الضوء على الأهداف المشتركة بين كندا ومنظمة TRENDS.
عُقدت جلسة نقاش استراتيجية مع يورن مامان، المستشار العلمي والاستراتيجي في معهد ميلا، وهو مركز أبحاث رائد في مجال الذكاء الاصطناعي. وركز النقاش على فرص التعاون المحتملة بين ميلا ومعهد تريندز للتدريب لتطوير برامج تدريبية مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي للباحثين الشباب. ويتماشى هذا مع التزام تريندز بدمج التكنولوجيا في إطاره البحثي.
يؤدي المكتب الافتراضي لمؤسسة TRENDS في كندا دورًا محوريًا كبوابة للتواصل مع أمريكا الشمالية. فهو يُسهّل التواصل بين الخبراء الكنديين ونظرائهم، مما يُعزز تبادل الخبرات والمعارف. تُعزز هذه المبادرة مكانة TRENDS كمؤسسة بحثية عالمية مرموقة.
كانت اجتماعات أوتاوا محورية في ترسيخ الدبلوماسية الفكرية كأداة فعّالة لبناء جسور التفاهم. من خلال التواصل مع البرلمانيين الكنديين، تهدف منظمة TRENDS إلى تعزيز نفوذها وتوطيد العلاقات الدولية من خلال الرؤى والتحليلات الاستراتيجية.
With inputs from WAM