هيئة النقل تضبط 1383 مخالفاً لتشغيل خدمات نقل الركاب دون ترخيص
أجرت فرق التفتيش التابعة لهيئة النقل العام في المملكة العربية السعودية حملات تفتيشية مكثفة، أسفرت عن تحديد هوية 1383 مخالفًا بين 8 و14 نوفمبر. وواجه هؤلاء الأفراد إجراءات قانونية شملت حجز المركبات وغرامات مالية لمزاولة خدمات نقل الركاب دون ترخيص، والمعروفة محليًا باسم "الكدادة". وقد نُفذت هذه المبادرة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في جميع أنحاء المملكة.
كشفت عمليات التفتيش عن ضبط 662 مخالفًا لنقل الركاب باستخدام مركبات خاصة دون ترخيص. كما ضبط 721 شخصًا ينقلون الركاب بطريقة غير مرخصة. وتأتي هذه الجهود في إطار الحملات المستمرة لتعزيز تنافسية قطاع النقل والقضاء على الممارسات غير القانونية التي تؤثر سلبًا على جودة النقل وسلامة الركاب.

وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تهدف إلى رفع معدلات الالتزام في قطاع نقل الركاب، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات ومعايير السلامة. ويحظر نظام النقل البري الجديد، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/188) بتاريخ 24 أغسطس 1446 هـ، منعًا باتًا ممارسة أنشطة النقل غير المرخصة.
تشمل عقوبات تكرار المخالفات غرامات تصل إلى 11,000 ريال، وحجز المركبة لمدة 25 يومًا لمن يطلب خدمات دون ترخيص. أما من يمارسون عمليات نقل غير مرخصة، فقد تصل غراماتهم إلى 20,000 ريال، مع حجز المركبة لمدة تصل إلى 60 يومًا. وفي حالات تكرار المخالفات الشديدة، يجوز بيع المركبات في مزاد علني، وقد يواجه غير السعوديين الترحيل.
تحث الهيئة جميع المعنيين بقطاع النقل على الاطلاع على اللوائح والأنظمة الواردة في نظام النقل البري. تتوفر معلومات مفصلة على موقعها الإلكتروني الرسمي. يهدف هذا النهج الاستباقي إلى ضمان التزام جميع المشغلين بالمتطلبات القانونية، مما يعزز بيئة نقل أكثر أمانًا وكفاءة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
بتطبيق هذه الإجراءات الصارمة، تلتزم هيئة النقل العام بالحفاظ على أعلى معايير الجودة في قطاع النقل مع الحفاظ على سلامة الركاب. ويبقى التركيز منصبًّا على الحد من الأنشطة غير القانونية التي تُقوّض جودة الخدمة والسلامة.
With inputs from SPA