هيئة النقل تضبط 1278 مخالفاً لتشغيل نقل الركاب دون ترخيص
أجرت فرق التفتيش التابعة لهيئة النقل العام في المملكة العربية السعودية حملات تفتيشية مكثفة، أسفرت عن تحديد هوية 1278 مخالفًا خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 5 ديسمبر. وواجه هؤلاء الأفراد إجراءات قانونية شملت حجز المركبات وغرامات مالية لمزاولة خدمات نقل الركاب دون ترخيص، والمعروفة باسم "الكدادة". ونُفذت هذه العمليات بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية في جميع أنحاء المملكة.
من بين المقبوض عليهم، 586 شخصًا ضُبطوا وهم يروجون للركاب باستخدام مركبات خاصة دون ترخيص. بالإضافة إلى ذلك، ضُبط 692 مخالفًا ينقلون الركاب بطريقة غير مرخصة. تُعدّ هذه الجهود جزءًا من مبادرة أوسع نطاقًا لتحسين التنافسية في قطاع النقل والقضاء على الممارسات غير القانونية التي تُضر بجودة النقل وسلامة الركاب.

وأكدت الهيئة أن هذه الحملات تهدف إلى تعزيز الالتزام بأنظمة ولوائح قطاع نقل الركاب، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات ومعايير السلامة. ويحظر نظام النقل البري الجديد، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/188) بتاريخ 24 أغسطس 1446 هـ، مزاولة أنشطة النقل دون ترخيص ساري المفعول.
تُفرض عقوبات صارمة على تكرار المخالفات. يُعاقب من يقوم بأعمال تحضيرية، مثل مناداة الركاب، بغرامات تصل إلى 11,000 ريال، وحجز المركبة لمدة 25 يومًا. أما بالنسبة لأنشطة النقل غير المرخصة، فقد تصل الغرامات إلى 20,000 ريال، وحجز المركبة لمدة تصل إلى 60 يومًا.
في حال تكرار المخالفات، يجوز بيع المركبة المخالفة في مزاد علني. ويواجه المخالفون غير السعوديين خطر الترحيل في حال استمرارهم في مخالفة الأنظمة. ودعت الهيئة جميع المعنيين بقطاع النقل إلى الاطلاع على لوائح وأنظمة نظام النقل البري المتاحة على موقعها الإلكتروني الرسمي.
تؤكد حملات التفتيش المستمرة التزام هيئة النقل العام في المملكة العربية السعودية بتطبيق المعايير القانونية في قطاع النقل. وتهدف الهيئة من خلال تطبيق هذه الإجراءات إلى ضمان خدمات نقل أكثر أمانًا وموثوقية في جميع أنحاء المملكة.
With inputs from SPA