الحرمان الشريفان يقدمان خدمات الترجمة لعولمة رسالة الإسلام السلمية
في خطوة هامة لجعل الرسالات الروحانية للإسلام في متناول الجمهور العالمي، قامت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتوسيع خدمات الترجمة لديها. وتهدف هذه المبادرة، التي تم الإعلان عنها في 20 رمضان 1445هـ، إلى إيصال جوهر تعاليم الإسلام والرسائل العميقة الصادرة من الحرمين الشريفين إلى الناس في جميع أنحاء العالم بعشر لغات مختلفة.
وتشمل الخدمة الشاملة مجموعة متنوعة من العروض المصممة لتلبية احتياجات المعتمرين والزوار. وتشمل هذه الخدمات ترجمة خطب الجمعة التي تبث عبر موجات راديو FM، وترجمة النصوص والمنشورات الإسلامية الأساسية إلى اللغات المعتمدة، والتأكد من أن لافتات المعلومات والشاشات الإلكترونية داخل المساجد متعددة اللغات. بالإضافة إلى توزيع المصاحف المترجمة وإتاحة الدروس العلمية والشرعية عبر منصة منارة الحرمين الإلكترونية. كما تتضمن المبادرة خدمة مخصصة للرد على الاستفسارات وتقديم الإرشاد المكاني داخل قاعات الصلاة.

ولتعزيز تجربة الزوار، قامت الهيئة بإدخال رموز الاستجابة السريعة (الباركود) المرتبطة بالخرائط التفاعلية. وهذه جزء من مبادرة "بلهجتك" التي تتيح للزوار الاستماع إلى ترجمات الخطب عبر سماعات الرأس على مدار العام. ويؤكد هذا الجهد التزام الهيئة بجعل الإرشاد الروحي في متناول الزوار والحجاج غير الناطقين باللغة العربية.
وللباحثين عن هذه الخدمات، تم تخصيص عدة مواقع داخل مباني المسجد الحرام. والجدير بالذكر أن الخدمات متوفرة في كاونتر بوابة الملك فهد والبوابة رقم (79). تعمل خدمات الترجمة خلال فترتين رئيسيتين: الجلسات الصباحية من الساعة 10:00 صباحًا حتى 02:00 ظهرًا والجلسات المسائية من الساعة 04:00 مساءً حتى 09:00 مساءً. تضمن هذه الجدولة حصول الزوار على فرصة كبيرة للاستفادة من هذه الخدمات طوال فترة زيارتهم.
تمثل هذه المبادرة التي أطلقتها الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خطوة مهمة نحو تعزيز فهم أعمق لتعاليم الإسلام بين جمهور عالمي متنوع. ومن خلال توفير هذه الخدمات الأساسية بلغات متعددة، تضمن الهيئة وصول رسالة الإسلام، التي تتميز بالتسامح والسلام، إلى كل ركن من أركان العالم الإسلامي.
With inputs from SPA