الرياضات التقليدية في دورة ألعاب أبوظبي للماسترز 2026 تسلط الضوء على تراث دولة الإمارات العربية المتحدة والتبادل الثقافي
تحتل الرياضات التقليدية مكانة محورية في برنامج دورة ألعاب الأساتذة أبوظبي 2026، حيث تتبادل الرياضات التراثية رسائل ثقافية وإنسانية تدعم التبادل بين المجتمعات في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقع مشاركة أكثر من 26 ألف رياضي من مختلف أنحاء العالم، مما يجعل هذا الحدث منصة عالمية تربط الرياضة والهوية الإماراتية والحفاظ على التراث في إطار برنامج متكامل.
يُسهم وجود هذه الفعاليات التراثية ضمن دورة ألعاب الماسترز في بناء جسر ثقافي يربط بين الأجيال السابقة والمجتمع المعاصر. فهي تُسلط الضوء على رياضاتٍ وثيقة الصلة بالتاريخ المحلي، مع تقديمها بأسلوب عصري يجذب الزوار الدوليين. ويؤكد هذا النهج التزام دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر بحماية التقاليد مع إتاحة الفرصة لجمهور أوسع للتعرف عليها.

تُقام المنافسات التقليدية خلال دورة ألعاب الأساتذة أبوظبي 2026 في عدة مواقع في الدولة. وتُقام لعبة "الطبة" في مدينة العين يومي 7 و8 فبراير، بينما تستضيف مدينة المرفأ منافسات الإبحار التقليدي والغوص بحثاً عن اللؤلؤ في 8 فبراير. أما سباق الهجن فيُقام في 14 فبراير، بينما تُقام سباقات القدرة والتحمل في الفترة من 7 إلى 14 فبراير في مضمار الوثبة.
| حدث | بلح | موقع |
|---|---|---|
| مسابقات ألعاب "طبا" | 7-8 فبراير 2026 | العين |
| الإبحار التقليدي والغوص بحثاً عن اللؤلؤ | 8 فبراير 2026 | المرفأ |
| سباقات الهجن | 14 فبراير 2026 | مضمار سباق الخيل الوثبة |
| سباقات التحمل | 7-14 فبراير 2026 | مضمار سباق الخيل الوثبة |
| مسابقات الصيد بالصقور | 11-14 فبراير 2026 | أبو ظبي ودبي |
ستُقام مسابقات الصيد بالصقور في الفترة من 11 إلى 14 فبراير في كل من أبوظبي ودبي، لتُضيف بذلك بُعدًا تراثيًا آخر ذا جذور راسخة في المنطقة. وتُظهر هذه الفعاليات مجتمعةً كيف صُممت الرياضات التقليدية لدورة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 لعرض ثراء التراث الإماراتي، من أنشطة الصحراء إلى المهارات البحرية، أمام جمهور عالمي متنوع.
يعكس التركيز على ممارسة الرياضات التراثية في بيئة داعمة لجميع السكان والزوار رؤية الدولة طويلة الأمد للحفاظ على التراث الثقافي. وتهدف السلطات إلى حماية الممارسات التقليدية، ونقلها إلى الأجيال الشابة، وتقديمها بأساليب تناسب الجمهور المعاصر. كما يُسهم هذا التركيز في ترسيخ مكانة الرياضات التقليدية كقيمة ثقافية وإنسانية معترف بها عالميًا.
صرح سعيد العجل، رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، بأن الرياضات التقليدية ضمن دورة ألعاب الأساتذة أبوظبي 2026 تُشكل حلقة وصل بين ماضي الدولة وحاضرها، مما يعكس عمقها كرياضات مرتبطة بتاريخ الإمارات وحياتها المعاصرة. وأكد على التزام اللجنة العليا المنظمة بتنظيم هذه المنافسات بالتزامن مع البرنامج الرئيسي، مع توقع مشاركة واسعة من أكثر من 26 ألف رياضي دولي.
وأضاف سعيد العجل أن هذه المشاركة تبعث برسالة واضحة حول كيف يمكن للرياضة أن تُبرز عادات وتقاليد مختلف الأمم، وأن تُعزز في الوقت نفسه مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة العالمية في احترام هويتها وتراثها الأصيل. كما أعرب سعيد العجل عن تقديره لدعم القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن المبادرات النوعية المختلفة تُسهم في توثيق وإثراء السجل الثقافي والحضاري للبلاد للأجيال القادمة.
دورة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026: الرياضات التقليدية والعرض المعاصر
صرح محمد حامد النيادي، نائب المشرف العام على رياضة "الطبا"، بأن مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإدراج الرياضات التراثية في دورة ألعاب الأساتذة "أبوظبي 2026" تمثل نقطة تحول محورية في تسليط الضوء على هذه الرياضات، التي تُشكل ركيزة أساسية من ركائز الذاكرة التاريخية للبلاد. وأكد على أهمية إبرازها من خلال المنافسات المقررة على هامش الحدث.
أوضح محمد حامد النيادي أن رياضة "الطبة" تملك فرصة عظيمة لتقديم صورة مميزة لقيمتها في الهوية والتراث الإماراتي، نظراً لأبعادها التاريخية التي تعزز مكانتها في قلوب مختلف الأجيال. وأشار إلى الالتزام بمواكبة التطور من خلال استخدام التقنيات الحديثة لضمان استدامة هذه الرياضة، لا سيما في ظل الاهتمام الكبير بممارستها بين مختلف الفئات العمرية في ملعب أم غافة بمدينة العين وغيرها من الملاعب داخل الدولة.
أوضح الدكتور غانم الهاجري، الأمين العام لاتحاد الإمارات للفروسية وسباق الخيل، أن الرياضات التقليدية في دورة ألعاب أبوظبي 2026 للأساتذة تحمل إرثاً رياضياً متجدداً وعميقاً في الذاكرة الحية للتراث الإماراتي. فهي تمثل لغة مشتركة تعكس مكانة الأمة وحضارتها. وأشار إلى أن العالم بأسره سيتابع هذا الإرث باهتمام بالغ من خلال منافسات الرياضات التقليدية.
أكد الدكتور غانم الهاجري أن إدراج هذه الرياضات في حدث عالمي يضم آلاف المشاركين يُعد مبادرة فريدة من نوعها، تحتفي بالتراث الإماراتي وتقدمه بأسلوب معاصر يعكس انفتاح الهوية الإماراتية، جامعاً بين الماضي والحاضر على منصة عالمية واحدة. وشدد الدكتور غانم الهاجري على أن الرياضة تشكل جسراً فعالاً للتواصل بين الشعوب، وتقدم صورة إيجابية راسخة عن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيمها وحضارتها.
يُقدّم برنامج الرياضات التقليدية لدورة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، بالتعاون مع الجهات المعنية بالتراث، صورةً شاملةً للحياة الثقافية الإماراتية، تشمل البحر والصحراء والمواقع المجتمعية. ومن خلال المسابقات المنظمة والتنظيم المتقدم والمشاركة الدولية الواسعة، يُبرز هذا الحدث كيف يُمكن للممارسة الرياضية أن تُحافظ على الذاكرة التاريخية، وأن تُشارك هذا التراث مع الزوار والرياضيين من جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM