توقيع اتفاقيات بأكثر من 7 مليارات ريال لتطوير الوجهات السياحية في الخبر
شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مؤخرًا توقيع عدة اتفاقيات بقيمة تجاوزت 7 مليارات ريال. وجاءت هذه الاتفاقيات ضمن فعاليات منتدى "سياحة 2025" بالرياض. وتهدف هذه المشاريع إلى تطوير وجهات سياحية متكاملة في محافظة الخبر، وتعزيز جاذبيتها كمركز سياحي رئيسي.
تتميز المنطقة الشرقية بثرواتها الطبيعية والثقافية، الممتدة من الخليج العربي إلى مدنها العريقة. وقد أكد سموه على دعم القيادة الرشيدة لتحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية. وقد عجلت هذه الرؤية بمشاريع نوعية تعزز مكانة المنطقة كمركز حيوي للعيش الكريم وفرص الاستثمار الواعدة.

أُسس صندوق مشروع رصيف الخبر بالتعاون مع شركة إشراق، وشركة أجدان، وشركة الجزيرة كابيتال. يهدف هذا المشروع إلى تحويل رصيف الخبر إلى وجهة سياحية رائدة. يمتد المشروع على مساحة 671,000 متر مربع، ويتميز بواجهة بحرية بطول 850 مترًا، ويضم فنادق ومنتجعات تضم أكثر من 1,450 غرفة ووحدة سكنية.
يضم المشروع مساحات تجارية ومطاعم ومرافق ترفيهية مصممة لتوفير تجربة متكاملة للزوار. ومن المتوقع أن يعزز الإنفاق السياحي ويجذب الاستثمارات المحلية والدولية، بما يتماشى مع أهداف تطوير قطاع السياحة وتحسين جودة الحياة.
كما أُعلن عن اتفاقية تمويل منتجع ريكسوس شاطئ نصف القمر. وتشترك في هذه الشراكة كلٌّ من البنك السعودي الفرنسي وشركة FTG للتطوير، بإدارة شركة السعودي الفرنسي كابيتال. يقع المنتجع على شاطئ نصف القمر، ويمتد على مساحة 260,000 متر مربع، ويضم 400 غرفة فندقية و41 فيلا شاطئية.
يضم المنتجع خمسة مسابح، وحديقة مائية، ومركزًا صحيًا، وستة مطاعم عالمية. ويهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية من خلال توسيع خيارات الإقامة الفاخرة في المنطقة الشرقية. ويدعم المشروع أهداف التنويع الاقتصادي مع تحسين جودة الحياة.
أكد الأمير سعود أن هذه المشاريع تُمثل خطواتٍ مهمة نحو تعزيز قطاع السياحة في المنطقة، وتهدف إلى تعزيز جاذبيتها كوجهةٍ سياحيةٍ فريدةٍ للزوار المحليين والدوليين. ويُعد تكامل الجهود الحكومية مع مبادرات القطاع الخاص أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
وحضر حفل التوقيع معالي أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة، والمهندس خالد بن عبد العزيز الفالح وزير الاستثمار، والمهندس فهد بن محمد الجبير، وقصي بن عبدالله الفاخري، وعبدالله الفوزان، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين من الشركات الشريكة.
من المتوقع أن يُسهم منتجع ريكسوس هاف مون بيتش إسهامًا كبيرًا في نمو السياحة من خلال تحفيز الاستثمار في قطاع الضيافة. ويتماشى هذا مع طموحاتنا في توفير إقامة فاخرة شاملة تجمع بين الراحة ووسائل الراحة العصرية.
وتعكس هذه المبادرات التزامنا بتقديم مشاريع عالية الجودة تلبي تطلعات المجتمع، وتعزز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية عالمية من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
With inputs from SPA