ثلاثة مدربين جدد يديرون مباريات حاسمة في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026
سلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على ثلاثة مدربين جدد لمنتخبات الإمارات وقطر والعراق. تستعد هذه الفرق لخوض مباريات حاسمة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026. ومع تبقي جولتين حاسمتين فقط، يواجه هؤلاء المدربون تحديات كبيرة في سعيهم للتأهل.
في تقرير حديث، أشار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الإمارات العربية المتحدة تسعى للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية فقط. وعقب الجولة الثامنة، أنهى الاتحاد عقد المدرب البرتغالي باولو بينتو. وعُيّن كوزمين أولاريو، المدرب الروماني ذو السجل الحافل بالنجاحات مع الأندية الإماراتية، خلفًا له.

اختتم كوزمين أولاريو مؤخرًا مسيرته مع نادي الشارقة بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية. وكان هذا اللقب السادس عشر له خلال مسيرته التدريبية مع ثلاثة أندية مختلفة في الإمارات. وأقرّ أولاريو بالتحدي الذي ينتظره، قائلاً: "أواجه مهمة صعبة للغاية. أُدرك حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقي"، مؤكدًا التزامه بقيادة منتخب الإمارات نحو النجاح.
في غضون ذلك، شهد المنتخب القطري تغييرًا في قيادة المجموعة الأولى. تولى الإسباني جولين لوبيتيغي المسؤولية خلفًا لمواطنه لويس غارسيا. ويهدف لوبيتيغي بشكل رئيسي إلى قيادة قطر، بطلة كأس آسيا مرتين، إلى التأهل إلى الملحق القاري بعد فشلها في التأهل المباشر.
يتولى غراهام أرنولد الآن قيادة المنتخب العراقي. يتخلف العراق بفارق نقطة واحدة فقط عن صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. ورغم خسارته أمام فلسطين بنتيجة 2-1 في الجولة الثامنة، لا يزال العراق يمتلك فرصًا واعدة للتأهل المباشر إلى كأس العالم.
يتضمن مسار المنتخب العراقي مواجهة الأردن في مباراته الأخيرة. وقبل هذه المواجهة، يجب عليه تحقيق نتيجة إيجابية ضد كوريا الجنوبية الخميس المقبل للحفاظ على آماله.
تعكس هذه التغييرات في التدريبات توجهات استراتيجية لكل دولة لتعزيز فرصها في التأهل إلى كأس العالم. وستكون المباريات المقبلة حاسمة في تحديد الفرق التي ستتقدم في هذه الرحلة التنافسية.
With inputs from WAM