المنتدى العلمي الدولي الثالث للأمن والسلامة لمواجهة التحديات المعاصرة في الرياض
تنطلق فعاليات الملتقى العلمي الدولي الثالث للأمن والسلامة في الرياض يوم الثلاثاء المقبل. برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، وبحضور صاحب السمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف، نائب وزير الداخلية. ويستمر الملتقى يومين، وتنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع الهيئة العليا للأمن الصناعي.
يهدف المنتدى إلى معالجة التغيرات المتسارعة والتحديات الأمنية العالمية، لا سيما في ظل التقدم التكنولوجي والاعتماد المتزايد على البنى التحتية الحيوية. ويسعى إلى تعزيز مفاهيم الأمن والسلامة كعناصر أساسية لاستقرار المجتمع واستدامة المؤسسات. وسيناقش المشاركون مواضيع متنوعة، تشمل آليات الوقاية والتخطيط الاستباقي واستراتيجيات إدارة الأزمات.

سيجتمع خبراء من الدول العربية والمنظمات الدولية لمناقشة الأمن والسلامة في المنشآت الحيوية. سيتناول المنتدى مواضيع مثل أمن البنية التحتية الحيوية، والتهديدات الإرهابية، والتقنيات الحديثة في مجال الأمن. تهدف هذه المناقشات إلى تعزيز آليات التدخل الاستباقي وتحسين مستويات الأمن بشكل عام.
من أهم أهداف المنتدى تعزيز ثقافة الأمن على المستويين المؤسسي والمجتمعي. ومن خلال تحليل المخاطر المحتملة التي تواجه المنشآت الحساسة، يسعى المنتدى إلى وضع تدابير وقائية تضمن استمرارية العمل في ظل التهديدات الحديثة.
تربط جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية شراكة استراتيجية مع الهيئة العليا للأمن الصناعي. وقد نفّذا معًا العديد من البرامج الأكاديمية، بما في ذلك برنامج "دبلوم في الأمن الصناعي والمنشآت الحساسة" مع المعهد التقني لخدمات البترول السعودي. كما تتضمن هذه الشراكة تنظيم منتديات علمية تُركّز على الأمن الصناعي.
سيتضمن المنتدى أوراقًا بحثية تتناول جوانب مختلفة من الأمن والسلامة. وتشمل المواضيع تقييم نقاط ضعف منشآت النفط والغاز، ووضع تدابير وقائية، وإدارة الحشود في الفعاليات الكبرى. وتهدف هذه المناقشات إلى تعزيز استراتيجيات الحماية للتجمعات الكبيرة.
تعزيز تبادل المعرفة
من أهم أهداف المنتدى تسهيل تبادل المعرفة بين الباحثين والممارسين والخبراء محليًا ودوليًا. ومن خلال استعراض أحدث التطورات في تقنيات الأمن، يُمكن للمشاركين بناء شراكات استراتيجية لمواجهة التحديات المستقبلية بفعالية.
يُشدد هذا الحدث على أهمية التصدي للتهديدات الطبيعية والبشرية من خلال تضافر الجهود. ومن خلال تبادل الخبرات، يهدف المشاركون إلى وضع استراتيجيات شاملة تُعزز التدابير الأمنية في مختلف القطاعات.
يُسلّط هذا الملتقى الضوء على ضرورة التحسين المستمر لممارسات الأمن في ظلّ التحديات العالمية المتنامية. فمن خلال الحوار والتعاون، يُمكن لأصحاب المصلحة الاستعداد بشكل أفضل للمخاطر المحتملة مع ضمان الاستقرار المجتمعي.
With inputs from SPA