الشارقة تستضيف الملتقى الدولي الثالث لمعلمي اللغة العربية لاستكشاف أساليب التدريس المبتكرة
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلاق فعاليات الملتقى الدولي الثالث لمعلمي اللغة العربية، الذي تنظمه هيئة الشارقة للتعليم الخاص بالتعاون مع أكاديمية الشارقة للتعليم، تحت شعار "النمو والانتماء: الاستثمار اللغوي.. آفاق واعدة وأداة للابتكار"، ويهدف إلى تسليط الضوء على الممارسات التربوية المبتكرة في تعليم اللغة العربية.
ويهدف المنتدى إلى استكشاف كيفية استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل إبداعي في تعليم اللغة العربية. وتضمن حفل الافتتاح آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. وأعربت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص وأكاديمية الشارقة للتعليم، عن امتنانها لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه لتعليم اللغة العربية.
وأعلنت الدكتورة محدثة الهاشمي عن مبادرة "شغف العربية" التي تهدف إلى تعزيز حب اللغة بين الناطقين بها وغير الناطقين بها، وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس حماس المجتمع التعليمي للغة العربية، ويركز البرنامج على الرعاية الشاملة لاحتياجات المتعلمين، وغرس الولاء للقيم الثقافية، واستخدام الأدوات الحديثة لتعزيز التعلم.
كما شهد الملتقى إطلاق مكتبة رقمية ضمن حملة "اقرأ وأنت في الشارقة" التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، كما تم إطلاق جائزة "جوهرة اللغة العربية" ضمن جائزة الشارقة للتميز، لتشجيع المدارس على تعزيز مهارات اللغة العربية في مختلف التخصصات.
أكد الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحويل التحديات في تعليم اللغة العربية إلى فرص، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على المساعدة في تصحيح النصوص وتعزيز الفهم لدى الناطقين بها وغير الناطقين بها.
وأشار الحمادي إلى أن فهم اللغة العربية أمر بالغ الأهمية في عالم اليوم الذي تحكمه الذكاء الاصطناعي، إذ يساعد على التواصل والترجمة وإنشاء المحتوى، داعياً الجهات المعنية إلى دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم العربي لتحسين تطوير المفردات وكفاءة التعلم.
ورش العمل والمناقشات
ويتضمن المنتدى ست ورش عمل متخصصة تركز على استخدام التكنولوجيا في التعليم واستراتيجيات التدريس المبتكرة وتعزيز مهارات اللغة لدى الطلاب، ومن بين الموضوعات التي يتناولها المنتدى توظيف الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة العربية واستراتيجيات فعالة لتعزيز مهارات القراءة والكتابة.
وتتناول ثماني جلسات نقاشية مواضيع مثل "مستقبل تعليم اللغة العربية في العصر الرقمي" و"التجارب الدولية في تعليم اللغة العربية"، ويناقش الخبراء استخدام الأدوات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي لتحسين فعالية التعليم.
الأنشطة الثقافية
أغنية بعنوان "نغني بالعربية" قدمها طلاب من مدرسة فرنسية لا يتحدثون العربية احتفاءً بجمال اللغة. وأعلن المهندس طارق الحمادي عن مبادرة جديدة تحت عنوان "دافع عن المعلم"، تقديراً لمساهمات المعلمين من خلال تقديم خصومات على خدمات مختلفة.
يتضمن المنتدى 33 ورشة عمل تطبيقية من مدارس في 29 دولة، وتستضيف جلسات ثقافية كتاب وشعراء وباحثين وطلاب يناقشون دور الأدب في تعزيز الهوية الثقافية بين الشباب.
تكريم المساهمات
وكرم سموه الدكتور ضياء الكعبي من جامعة البحرين والدكتورة ريما الكردي من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا لإسهاماتهما في المنتدى، كما أقيم معرض طلابي ضم أعمالاً إبداعية في مجال المسرح والشعر وسير ذاتية لطلاب ضمن برنامج "نتكلم العربية".
كما شهد الحدث مشاركة منصات مثل ألف للتعليم ودار كلمات للنشر، وحضره أحمد بن ركاض العامري من هيئة الشارقة للكتاب، ومحمد عبيد الزعابي من إدارة المراسم، والدكتورة محدثة الهاشمي من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وطارق سعيد علاي من المكتب الإعلامي الحكومي، والدكتور العميد محمد خميس العثماني من أكاديمية العلوم الشرطية، وعلي الحوسني من هيئة التعليم الخاص إلى جانب مسؤولين آخرين.
With inputs from WAM


