الجولة المسرحية الثانية في أبها تختتم بعرض مسرحية أريد أن أتكلم.
اختتمت الجولة المسرحية الثانية برنامجها الوطني في أبها بمسرحية "أريد أن أتكلم"، التي قدمتها فرقة مسرح الطائف في مسرح جمعية أبها الأدبية، وجذبت حشداً كبيراً من متابعي المسرح وعشاق الثقافة، مما سلط الضوء على دور أبها كوجهة ثقافية رئيسية ضمن المشهد الفني المتنامي في المملكة العربية السعودية.
شكلت المحطة الأخيرة من الجولة المسرحية الثانية جزءًا من مبادرة وطنية أوسع نطاقًا تقودها جمعية المسرح والفنون الأدائية، وتنفذها الجمعية السعودية للثقافة والفنون في أبها، بهدف تنشيط النشاط المسرحي في جميع أنحاء المملكة وتوفير وصول أوسع للجمهور إلى فرق المسرح المحلية في مختلف المدن السعودية.

وأوضح المنظمون أن محطة أبها من الجولة المسرحية الثانية صُممت للتأكيد على مساهمة المسرح في المشهد الثقافي الوطني، ودعم الفرق المسرحية السعودية الناشئة والراسخة، وتعزيز العروض المسرحية المنتظمة كممارسة ثقافية مستقرة، مع إبراز قدرة أبها على استضافة فعاليات فنية كبرى تجذب جماهير متنوعة من جميع أنحاء المنطقة.
إلى جانب العرض الرئيسي، تضمن برنامج جولة المسرح 2 في أبها جدولاً من الفعاليات المصاحبة التي شملت عروضاً شعبية وورش عمل متخصصة في المكياج المسرحي وأنشطة ثقافية تتعلق بالفنون والحرف التقليدية والمعاصرة، مما يسمح للزوار باكتساب مهارات عملية ومشاهدة عروض حية والتفاعل مع أشكال مختلفة من الأداء والتعبير عن التراث في برنامج متكامل واحد.
رافق معرض فني محطة أبها من الجولة المسرحية الثانية، حيث قدم مجموعة من الأعمال الفنية البصرية لفنانين مختلفين، مما خلق نقطة التقاء بين المسرح والفنون البصرية، وسلط الضوء على تنوع الإبداع المحلي، وساعد في تنمية تقدير الجمهور للعديد من التخصصات الفنية من خلال مساحة عرض وأداء مشتركة داخل المكان الثقافي.
{TABLE_1}
ووفقاً للمنظمين، فإن اختتام الجولة المسرحية الثانية في أبها يحمل معنى خاصاً نظراً للمشهد الثقافي النشط في المدينة وانخراطها المستمر في الفنون، وأشادوا بالتنسيق بين جمعية المسرح والفنون الأدائية والجمعية السعودية للثقافة والفنون في أبها لضمان سلاسة تقديم جميع الفعاليات المسرحية والثقافية.
جولة المسرح الثانية في أبها تعزز مشهد الفنون الأدائية
صرح أحمد سراوي، مدير جمعية الثقافة والفنون في منطقة عسير، بأن اختيار أبها كمحطة في الجولة يعكس أهميتها الثقافية ومشهدها الإبداعي الديناميكي والمتنامي، مضيفاً أن الوعي المجتمعي القوي بقيمة الفنون الأدائية، إلى جانب الحضور والتفاعل الملحوظين من الجمهور، ساعد الجولة المسرحية الثانية على تحقيق أهدافها الثقافية في المدينة.
ساهمت الأنشطة المرتبطة بالجولة المسرحية الثانية في أبها في تعميق العلاقة بين الجماهير والفنون الأدائية السعودية، وشجعت على زيادة الاهتمام بالإبداع القائم على التراث، ودعمت رؤية ثقافية متكاملة تسعى إلى دعم المواهب الفنية، وتحسين تقدير المسرح والفنون البصرية، وتعزيز مكانة أبها كمركز محوري في الشبكة الثقافية للمملكة.
With inputs from SPA