مركز شجرة الأمنيات للتعليم المبكر ينضم إلى مدينة مسك لتعزيز تعليم الطفولة المبكرة
افتتحت مدينة محمد بن سلمان، المعروفة أيضًا باسم مدينة مسك، مركز "شجرة الأمنيات" للتعليم المبكر. يهدف هذا المركز إلى توفير تجارب تعليمية فريدة للأطفال الصغار. ومن المقرر افتتاحه عام ٢٠٢٦، مما يؤكد التزام المدينة برعاية المواهب وتمكين الأجيال القادمة من خلال بيئة تعليمية داعمة.
تم تطوير المركز بالتعاون مع شركة نورث للاستثمار، وسيضم مساحات داخلية وخارجية مصممة بمواد طبيعية. تهدف هذه المساحات إلى إثارة فضول الأطفال وإبداعهم. يشجع التصميم على الاستكشاف والتفاعل الاجتماعي، مما يوفر بيئة داعمة للتنمية الشاملة.

تتبنى "شجرة الأمنيات" نموذجًا ثنائي اللغة، حيث تقدم برامجها باللغتين العربية والإنجليزية. وتركز على تعزيز تعليم الطفولة المبكرة من خلال تطوير مهارات اللغة والتواصل وحل المشكلات. كما يتضمن المنهج الدراسي تعلّمًا قائمًا على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) لتعزيز الإبداع والاستكشاف لدى المتعلمين الصغار.
تُصوَّر مدينة مسك كتجربة حضرية شاملة تجمع بين ممارسات المعيشة المستدامة. تُنسِّق المدينة بين مساحات السكن والتعليم والتطوير المهني والابتكار والترفيه والتفاعل الاجتماعي. تهدف هذه الرؤية إلى بناء مجتمع مُستعد للمستقبل، يدعم حياة صحية.
أكد ديفيد هنري، الرئيس التنفيذي لمدينة مسك، أن المركز الجديد يجسد رؤية المدينة في رعاية المواهب في كل مرحلة عمرية. وأوضح أنه سيكون مكانًا يتيح للأطفال الاستكشاف والنمو، ويشكل موردًا قيّمًا للعائلات من خلال الجمع بين التعليم والرفاهية في بيئة واحدة.
أعرب صاحب السمو الأمير تركي بن عبد العزيز بن فهد بن فرحان عن حماسه للشراكة مع مدينة مسك. وبصفته رئيس مجلس إدارة مركز شجرة الأمنيات والرئيس التنفيذي لمجموعة نورث للاستثمار، أكد سموه أن المركز سيعزز التجارب السكنية والثقافية والتعليمية في مدينة مسك.
تعزز هذه المبادرة دور مدينة مسك كمركز للابتكار والمشاركة المجتمعية. ومن خلال دمج التعلم بالتجارب الثقافية، تهدف المدينة إلى أن تصبح مركزًا محوريًا للتقدم التعليمي في المنطقة.
With inputs from SPA