معرض الصيد والفروسية يُشرك الشباب في التراث الإماراتي من خلال تجارب تفاعلية
أصبح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX) وجهةً مثاليةً للأطفال، إذ يقدم تجارب تعليمية وترفيهية تفاعلية. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز الهوية الوطنية وغرس قيم التراث في عقول الشباب، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في أن تكون رائدةً في مجال السياحة الثقافية. وقد شهدت نسخة هذا العام مشاركةً واسعةً من الأطفال من جميع الأعمار.
تميز جناح "عالم ماجد"، التابع لشركة أبوظبي للإعلام، بمزيجه المبتكر بين التعليم والترفيه، حيث استعرض التراث الإماراتي بأسلوب يناسب الأطفال. وصرحت بثينة بن حاضر، مديرة المحتوى في "عالم ماجد"، بأن مشاركتهم تهدف إلى إيصال التراث الرياضي والثقافي الإماراتي للأطفال بأسلوب إبداعي. وهذه هي مشاركتهم الثانية على التوالي في المعرض.

في جناح "عالم ماجد"، عُرضت ثلاثة أفلام كرتونية حصرية، ركزت على مواضيع الصيد البري، مثل "أسرع من الريح". كما قدّم الجناح جولاتٍ حول الصقور وكلاب السلوقي، وتجربة صيدٍ محاكاةٍ تُركّز على الصيد المستدام، وألعاب ألغاز، ولعبة تفاعلية بعنوان "ابحث عن فضولي". وأتاح ركنٌ مُخصّصٌ للتصوير للعائلات التقاط لحظاتٍ رائعة مع شخصيات "ماجد".
أعربت الدكتورة مريم الحمادي من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة عن فخرها بالمشاركة تحت شعار "تراث متجدد". وأشارت إلى تركيز الأكاديمية على توفير مساحات تعليمية مبتكرة لأولياء الأمور وأفراد الأسرة والمهنيين. وقدّم جناح الأكاديمية أنشطة باللغة العربية تهدف إلى ترسيخ القيم والتراث الإماراتي الأصيل.
قدّم جناح الأكاديمية الوطنية ورش عمل استهدفت مختلف شرائح المجتمع. تضمّنت هذه الورش جلساتٍ لأولياء الأمور والمعلمين وأخصائيي تنمية الطفولة حول مواضيع مثل التربية الإيجابية ودعم الصحة النفسية. وركزت ورش العمل المخصصة للأطفال على تعزيز القيم الوطنية، ومهارات الحياة، والنظافة الشخصية، وكرم الضيافة، وحسن اختيار الملابس، والمسؤولية، والاستقلالية.
كما نظمت هيئة أبوظبي للتراث فعالياتٍ مُصممة خصيصاً للأطفال خلال معرض الصيد والفروسية الدولي. عرّفتهم هذه الأنشطة على التراث الإماراتي الأصيل، مع التركيز على الحفاظ على البيئة والاستدامة. وكان الهدف تعميق ارتباط الأطفال بتراثهم، وتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
نجح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية هذا العام في إشراك الأطفال من خلال تجارب تعليمية متنوعة احتفت بالثقافة الإماراتية. ومن خلال مزج التراث بأساليب التعلم الحديثة، ساهم المعرض في تعميق فهم الأجيال الشابة للتراث.
With inputs from WAM