مركز طارق عبد الحكيم يطلق أول آلة قيثارة ليزر في العالم في قاعات المتحف التفاعلية
في احتفال نابض بالثقافة والابتكار، احتفل مركز طارق عبد الحكيم في منطقة "البلد" التاريخية بجدة، بافتتاح غرفه التفاعلية الجديدة بمهرجان عائلي تفاعلي. ويقدم هذا الحدث، الذي بدأ في 26 شعبان 1445 هـ، الموافق 7 مارس 2023، وينتهي في 8 مارس 2023، مجموعة كبيرة من الأنشطة المصممة لإشراك جميع أفراد الأسرة في التراث الموسيقي الغني والتجارب المبتكرة.
وتميز اليوم الأول للمهرجان بعروض موسيقية حية خارج مقهى المتحف الجديد واستعراض ضم فرق الفنون الأدائية التقليدية من جدة البلد. ومما زاد الأجواء الاحتفالية ألعاب وأنشطة الكرنفال، بما في ذلك نقش الحناء والرسم على الوجوه والحرف الفنية المختلفة، مما أتاح للزوار الانغماس في هذه المناسبة المبهجة.

إحدى اللحظات البارزة في المهرجان كانت تدشين أول آلة آلة القانون بالليزر في العالم في الغرفة التفاعلية الجديدة بالمتحف. تستخدم هذه الآلة الموسيقية المبتكرة الأشعة الضوئية بدلاً من الأوتار المادية، مما يخلق نغمات عربية جميلة عند لمسها بيدي العازف. وقد أتاحت هذه الميزة الفريدة للحاضرين تجربة موسيقية غير عادية، وأظهرت التزام المركز بمزج التقاليد مع التكنولوجيا الحديثة.
وتستمر الاحتفالات في يومها الثاني، مع توجيه الدعوة للجمهور لمشاهدة عرض "مسيرة المنطقة الغربية" الذي تؤديه أوركسترا ونخبة من الموسيقيين. تمثل هذه المقطوعة، التي ألفها طارق عبد الحكيم ولم يسمع بها أحد منذ أكثر من 50 عامًا، جزءًا مهمًا من التراث الموسيقي للمملكة. ومن المقرر أن يقام الحفل يوم الجمعة 8 مارس، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً في منطقة جدة البلد. الدخول مجاني مع حجز التذاكر المتاحة عبر الإنترنت.
تراث طارق عبد الحكيم
تم افتتاح مركز طارق عبد الحكيم في ديسمبر 2023 تكريماً للموسيقار الأسطوري طارق عبد الحكيم (1920-2012)، بهدف الحفاظ على موسيقى المملكة العربية السعودية وفنونها المسرحية وتراثها الثقافي غير المادي. يضم المركز متحفًا مخصصًا لحياة عبد الحكيم وعمله، ويعرض إنجازاته المهنية وأرشيفه وممتلكاته. بالإضافة إلى ذلك، يضم مركزًا لأبحاث الموسيقى يقدم موارد واسعة النطاق للعلماء والمتحمسين على حدٍ سواء.
لا يحتفل هذا المهرجان بافتتاح غرف تفاعلية جديدة فحسب، بل يكرم أيضًا الإرث الدائم لطارق عبد الحكيم من خلال توفير منصة للتبادل الثقافي والابتكار الموسيقي. إنه يمثل خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث الثقافي الغني للمملكة العربية السعودية مع تبني تقنيات جديدة في مجال الموسيقى والفنون.
With inputs from SPA