مسابقة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم تؤكد التزام المملكة بنشر السلام والتسامح
وتسلط مسابقة تنزانيا الدولية الثالثة والثلاثين للقرآن الكريم الضوء على حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز تعاليم القرآن الكريم، حيث تهدف المسابقة إلى غرس روح المنافسة بين الشباب لحفظ القرآن الكريم وتطبيق توجيهاته، كما تسعى المسابقة إلى نشر القيم الإسلامية المتمثلة في السلام والمحبة ومعارضة التطرف.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في دار السلام، أكد المنظمون على دور المسابقة في تعزيز القيم الإسلامية، وتشجيع الشباب على حفظ القرآن الكريم وتعزيز السلام من خلال رفض التطرف. كما تعمل المسابقة على تعزيز الروابط بين الدول الإسلامية وإعداد القادة المستقبليين للحفاظ على مبادئ الإسلام.

وتساهم المسابقة في نشر تعاليم القرآن الكريم والدعوة إلى الخير والسلام والتسامح، كما تهدف إلى رفع الوعي بأهمية القرآن الكريم في حياة المسلمين، وتعزيز الشعور بالأمن من خلال القيم الإسلامية المعتدلة. وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الوحدة بين الدول الإسلامية.
أكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية عبدالله العنزي على الجهود العالمية المبذولة لتعزيز الإسلام المعتدل، مشيداً بتعاون تنزانيا من خلال مجلسها الأعلى للشؤون الإسلامية، مشيراً إلى أن جهودهم المشتركة تهدف إلى خدمة المسلمين في جميع أنحاء العالم من خلال نشر رسالة الإسلام السلمية.
أعرب الشيخ عثمان علي كابورو رئيس جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم عن امتنانه للمملكة العربية السعودية لدعمها للمسابقة هذا العام، والتي يشارك فيها 25 دولة، موجهاً الشكر للقيادة السعودية على مساعدتها لتنزانيا في مختلف المجالات، بما في ذلك مسابقات حفظ القرآن الكريم الدولية.
يعكس هذا التعاون التزامًا مشتركًا بخدمة المسلمين على مستوى العالم من خلال تعزيز التفاهم والتسامح من خلال التعليم الديني. وتعتبر مثل هذه المبادرات حيوية في مكافحة التعصب وتعزيز مجتمع عالمي متناغم متجذر في التعاليم الإسلامية.
ولا تعمل المسابقة على تعزيز التواصل بين الدول الإسلامية فحسب، بل إنها تعمل أيضاً على إعداد القادة المستقبليين القادرين على الدفاع عن رسالة الإسلام الداعية إلى السلام. ومن خلال تشجيع مشاركة الشباب في القرآن الكريم، تضمن المسابقة استمرار هذه القيم في الازدهار عبر الأجيال.
With inputs from SPA