تاكيدا تطلق مبادرة لتعزيز فهم مرض التهاب الأمعاء في الإمارات العربية المتحدة
في خطوة مهمة نحو تعزيز التفاهم والتعاطف مع الأفراد المصابين بمرض التهاب الأمعاء (IBD)، كشفت شركة "تاكيدا"، شركة الأدوية الحيوية الشهيرة، عن مبادرتها العالمية المبتكرة بعنوان "ضع نفسك مكانهم" في دولة الإمارات العربية المتحدة. تم تصميم هذه المبادرة لتقديم تجربة محاكاة شاملة على مدار 24 ساعة تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات والأعراض اليومية التي يواجهها مرضى التهاب الأمعاء، وبالتالي تعزيز وعي مجتمعي ودعم أكبر للمصابين بهذه الحالة.
من المعروف أن مرض التهاب الأمعاء (IBD)، هو مرض مزمن يعطل الجهاز الهضمي، ويؤثر على أكثر من 10 ملايين شخص على مستوى العالم. وبينما تم الإبلاغ عن غالبية الحالات تاريخياً في العالم الغربي، تشير الدراسات الحديثة إلى زيادة ملحوظة في انتشار المرض في الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية. وتتميز الحالة بمجموعة من الأعراض بما في ذلك آلام البطن والإسهال ونزيف المستقيم والتعب، وينجم ذلك في المقام الأول عن خلل في الجهاز المناعي يؤدي إلى التهاب في الأمعاء.
وشاركت في تجربة المحاكاة الشيخة الدكتورة علياء حميد القاسمي أخصائية أمراض النساء والجراحة التجميلية والترميمية بمستشفى القرهود الخاص وخبيرة التنمية والرعاية الاجتماعية بهيئة تنمية المجتمع. وسلطت الضوء على التأثير الكبير لمرض التهاب الأمعاء على حياة المرضى، مع التركيز بشكل خاص على التحدي المتمثل في حركات الأمعاء غير المتسقة. وأعربت الدكتورة القاسمي عن أملها في تبني مبادرات مماثلة على نطاق أوسع في جميع أنحاء الدولة والمنطقة لرفع مستوى الوعي والفهم لمرض التهاب الأمعاء.
علاوة على ذلك، أعربت الدكتورة مريم الخاطري، رئيسة جمعية الإمارات لأمراض الأمعاء الالتهابية، عن دعمها القوي لهذه المبادرة. وشددت على أهمية ليس فقط رفع مستوى الوعي ولكن أيضًا تعزيز مجتمع داعم يساعد مرضى التهاب الأمعاء في إدارة تأثير المرض على أنشطتهم اليومية وحياتهم العملية. وشدد الدكتور الخاطري على ضرورة بذل الجهود المجتمعية لدمج مرضى التهاب الأمعاء بشكل كامل في حياة المجتمع.
وأكد أحمد فايد، المدير الإقليمي لشركة "تاكيدا" في الخليج العربي ولبنان، التزام "تاكيدا" بتعزيز خيارات العلاج لأمراض الجهاز الهضمي وتحفيز الابتكار في هذا المجال. وأكد أن مبادرة "ضع نفسك مكانهم" تلعب دوراً حاسماً في تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء من خلال تعزيز التفاهم والتعاطف داخل المجتمع.
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة ليس فقط نحو تعزيز الوعي حول مرض التهاب الأمعاء ولكن أيضًا لبناء بيئة داعمة تعترف بالتحديات التي يواجهها المصابون بهذا المرض وتعالجها. ويدعو إلى عمل جماعي من جانب المؤسسات الطبية ومجموعات الدعم والمجتمع ككل لضمان نوعية حياة أفضل لمرضى التهاب الأمعاء الالتهابي.
With inputs from WAM

