جامعة الطائف تستعد لاستقبال المشاركين في مهرجان المسرح الخليجي السادس
من المقرر أن تستضيف جامعة الطائف مهرجان المسرح الخليجي السادس للجامعات ومؤسسات التعليم العالي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ابتداءً من غدٍ الأحد. ومن المتوقع أن يكون هذا الحدث، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود أمير الطائف، وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون وهيئة المسرح والفنون، لقاءً ثقافياً هاماً. ومن المتوقع أن يشارك في فعاليات المهرجان الذي يستمر خمسة أيام أكثر من 200 مشارك.
وقامت الجامعة باستعدادات واسعة النطاق، حيث خصصت قاعات ومسارح بسعة إجمالية تزيد عن 3000 مقعد لاستيعاب حفل الافتتاح والفعاليات المختلفة والعروض والبروفات. وتحديداً، سيستضيف مسرح القاعة الكبرى ثلاثة عروض مسرحية يومياً حتى حفل الختام وتوزيع الجوائز يوم الخميس المقبل.

وسلط الدكتور أحمد فلاتة عميد شؤون الطلاب ومدير المهرجان الضوء على الاستعدادات الأولية التي تمت في المرحلة الأولى من خلال تشكيل اللجان المنظمة لتسهيل الخدمات للمشاركين. ويهدف المهرجان إلى تعزيز التعارف والتعاون وتبادل الخبرات بين طلاب الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي. كما تسعى إلى تعزيز الثقافة والتراث الخليجي والعربي والإسلامي، ومعالجة القضايا المجتمعية من خلال المسرح، وتثقيف جمهور المسرح الهادف، ورعاية الإبداع الفني لدى طلاب الجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي.
بالإضافة إلى ذلك، سيتضمن المهرجان ورش عمل ودورات ومحاضرات في مختلف جوانب الفنون المسرحية يقودها نخبة من المتخصصين في الإخراج المسرحي والكتابة المسرحية. وتهدف هذه الجلسات إلى مناقشة موضوعات هامة تضمن استمرارية وتطور الفنون المسرحية في مواجهة التحديات المجتمعية.
وتشمل المؤسسات المشاركة جامعة الطائف، وجامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة الأميرة نورة، وجامعة البحرين، وجامعة قطر، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، وجامعة أم القرى، وجامعة الملك سعود، وجامعة طيبة، والجامعة. التكنولوجيا والعلوم التطبيقية في سلطنة عمان.
وتعود بداية هذا المهرجان المسرحي الجامعي إلى نسخته الأولى التي أقيمت في الكويت. وقد تم تأسيسها بأهداف مماثلة لأهداف الدورة الحالية: تعزيز التعارف بين طلاب الجامعات الخليجية، وتعزيز روح التعاون، وتبادل الخبرات لإبراز الثقافة والتراث الخليجي، وخلق بيئة محفزة للإبداع الفني لدى الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي.
With inputs from SPA