أشجار الرمان في الطائف وميسان تستعد لمرحلة السبات الشتوي
وتنتج أشجار الرمان في محافظة الطائف أكثر من 5 آلاف طن سنويا، وذلك لارتفاع إنتاجيتها وقدرتها على النمو في مناخ المنطقة الذي يتميز بشتاء بارد وصيف معتدل، ويشكل حصاد الرمان مساهمة اقتصادية كبيرة لسكان محافظتي الطائف وميسان والقرى والمراكز المجاورة.
يستطيع زوار الطائف رؤية أشجار الرمان المنتشرة في البساتين والشرفات وحتى الحدائق الخاصة. وغالبًا ما يزرعها السكان المحليون في المناطق الحضرية ويستمتعون بثمارها بانتظام في منازلهم. وتشكل الأشجار سمة بارزة للمناظر الطبيعية قبل حلول فصل الشتاء، إيذانًا بنهاية موسم زراعة الفاكهة.

تتميز الطائف بجمالها الطبيعي الذي يشمل الجبال والمزارع الغنية بالفواكه المتنوعة والمناطق الشمالية الرملية وجبال السروات والوديان والسهول والعيون والنوافير والكهوف، وتشهد المنطقة حالياً مناخاً لطيفاً مع هطول الأمطار والضباب المتكرر الذي يغطي سفوحها، وهذا المناخ يعزز من جاذبيتها للسياح.
وقال المزارع حامد بن عبيد المالكي من قرى بني مالك بمحافظة ميسان لوكالة الأنباء السعودية (واس) إنهم حصدوا مؤخرا آخر محصول من الرمان الجبلي الأسود الذي يتميز بطعمه الحلو ولونه الزاهي لكنه نادر في الزراعة.
وتستقطب قرى بني مالك العديد من الزوار خلال مواسم قطف الرمان والعنب، حيث تجذب المنطقة أجواء الصيف المعتدلة والممرات الزراعية الخلابة الزائرين من داخل المحافظة وخارجها، كما تزرع هذه القرى المحاصيل الموسمية مثل العنب والخوخ الجبلي والمشمش واللوز والتوت والحامض.
وبدأ المزارعون في تسويق أحدث منتجاتهم خلال هذه الفترة، حيث يتم بيع أنواع مختلفة من الرمان الحلو والحامض. وأشار المالكي إلى أن الرمان ينمو في الوديان القريبة من المزارع على طول مسار جبال السروات، مما يجعلها مزارًا سياحيًا شهيرًا يزوره السياح يوميًا.
جهود في زراعة الرمان
يعد الرمان والعنب من أكثر المحاصيل التي يتم تسويقها هنا. وقد تم عرضهما مؤخرًا باعتبارهما المحصول الأخير قبل دخول هذه الأشجار في سبات الشتاء. وتتطلب صيانتها جهدًا كبيرًا خلال هذه الفترة من خلال الري المنتظم والتسميد وتقليم الفروع بعناية.
تدعم البيئة الفريدة للطائف الزراعة المتنوعة بينما تجذب السياح بعجائبها الطبيعية. ويضمن الجمع بين ممارسات الزراعة الإنتاجية والمناظر الطبيعية الخلابة فوائد اقتصادية للسكان المحليين مع تقديم تجارب لا تُنسى للزوار الذين يستكشفون هذه المنطقة النابضة بالحياة.
With inputs from SPA