تمرين الاستجابة 14 يعزز دفاعات تبوك ضد التلوث البحري
تبوك 07 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس – أكد سعد المطرفي المتحدث الرسمي للمركز الوطني لمراقبة الالتزام البيئي أن الفرضية الوطنية "الاستجابة 14" تهدف إلى تعزيز جاهزية الموارد البشرية و المعدات الآلية لمواجهة الطوارئ البيئية أو حوادث التسرب النفطي في المياه الإقليمية للمملكة وسواحلها.
وأوضح المطرفي لـ"واس" أن العمليات في سواحل منطقة تبوك بدأت بانطلاق أكبر أسطول من سفن الطوارئ البيئية من شواطئ نيوم إلى مشروع البحر الأحمر. وتم تجهيز الفرق المشاركة بتقنيات وآليات متقدمة، منها خمس سفن كبيرة، وثلاث طائرات لمختلف المهام مثل المسح والرش، و60 كاشطة، و18 سفينة بحرية، و20 ألف متر طولي من الحواجز المطاطية. وتعمل هذه الموارد معًا لاحتواء أي أزمة وحماية البحر من التلوث البيئي.

ويأتي التمرين التعبوي ضمن الخطة الوطنية لمكافحة التلوث البحري من النفط والمواد الضارة الأخرى من خلال أربع مراحل. وتشمل المرحلة الأولى الرصد والتحليل عبر الأقمار الصناعية وبرامج المحاكاة المتقدمة لتتبع البقع النفطية وتقييم خطورتها. وتتناول المرحلة الثانية سيناريوهات محاكاة لانتشار التلوث في المياه الإقليمية، مما يؤثر على السواحل والموائل البحرية.
وتركز المرحلة الثالثة على قدرة المشاركين على احتواء التلوث بسرعة لتقليل الآثار السلبية على البيئة البحرية والاقتصاد الإقليمي. وفي حال تجاوز التأثير قدرة الفرق المشاركة، فإن المرحلة الرابعة تتضمن استكمال عمليات السيطرة على الموائل البحرية وحمايتها، والحد من وصول الملوثات إلى المناطق الحيوية في المياه الإقليمية. وتشمل المراحل السيطرة على الوضع وإزالة الملوثات وإعادة التأهيل وتقييم مدى الضرر.
وسبق أن نجحت الفرضية في اختبار قدرتها على احتواء تسرب 75 ألف برميل بمعدل استجابة مرتفع لا يتجاوز 50 دقيقة عبر أكبر أسطول من الوحدات البحرية المخصصة لهذا الغرض.
With inputs from SPA