تعزيز تمنح عقداً بقيمة 7.34 مليار درهم لأحد أكبر مصانع الـ PVC في العالم
منحت شركة تعزيز عقدًا بقيمة 7.34 مليار درهم إماراتي (1.99 مليار دولار أمريكي) لشركة الصين الوطنية للهندسة الكيميائية والإنشاءات المحدودة (CC7) لإنشاء أول مصنع لإنتاج كلوريد البولي فينيل (PVC) في دولة الإمارات العربية المتحدة. يقع هذا المصنع، الذي يُعد أحد أكبر مصانع كلوريد البولي فينيل (PVC) في موقع واحد عالميًا، في منطقة الرويس الصناعية، ومن المتوقع اكتماله أواخر عام 2028.
سيُنتج المصنع 1.9 مليون طن سنويًا من كلوريد البوليفينيل، وثنائي كلوريد الإيثيلين، ومونومر كلوريد الفينيل، والصودا الكاوية. تُعد هذه المواد الكيميائية أساسية لقطاعات مثل البناء والبنية التحتية والتعبئة والتغليف والرعاية الصحية. ويتزايد الطلب على هذه المواد محليًا ودوليًا.

أكد مشعل سعود الكندي، الرئيس التنفيذي لشركة تعزيز، أن هذا العقد يُمثل نقطة تحول في مهمتنا الرامية إلى إرساء منظومة كيميائية تنافسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار إلى أن الإنتاج المحلي للمواد الكيميائية الأساسية، مثل كلوريد البوليفينيل (PVC) والصودا الكاوية، يُعزز مرونة القطاع الصناعي المحلي ويزيد من قيمة المحتوى الوطني.
تهدف المرحلة الأولى من مبادرة "تعزيز" إلى مساهمة بقيمة 183 مليار درهم إماراتي (50 مليار دولار أمريكي) في الاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن توفر المبادرة ما يصل إلى 20 ألف فرصة عمل في قطاع الإنشاءات و6 آلاف وظيفة تشغيلية طوال مدة تنفيذها. ويدعم هذا التطور هدف أدنوك في أن تصبح واحدة من أكبر ثلاث شركات كيميائية عالميًا.
يأتي هذا العقد في أعقاب ترسية شركة "تعزيز" مؤخرًا لمنشآت إنتاج الأمونيا والميثانول. وستُسرّع هذه الجهود من وتيرة المرحلة الأولى من مجمعها الصناعي، الذي من المقرر أن تبلغ طاقته الإنتاجية 4.7 مليون طن سنويًا، مما يجعله أحد أكبر المجمعات الكيميائية المتكاملة في منطقة الخليج.
تعزيز قدرات التصنيع المحلية
بمجرد تشغيله، سيعزز مصنع الـ PVC مكانة شركة "تعزيز" كمنتج رئيسي للـ PVC، وثنائي كلوريد الإيثيلين، ومونومر كلوريد الفينيل، والصودا الكاوية. سيلبي إنتاج المصنع احتياجات تصنيع أنابيب المياه في عشر دول، مما سيؤثر إيجابًا على ملايين المنازل.
ستُمكّن مبادرة "تعزيز" الصناعات المحلية من تصنيع مئات المنتجات النهائية الجديدة لأول مرة. تدعم هذه الخطوة نمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال إتاحة فرص تصنيع جديدة في قطاعي التكرير والبتروكيماويات، مع تحقيق منافع اقتصادية طويلة الأجل للدولة.
With inputs from WAM