العائلات السورية في تبوك تحتفل بشهر رمضان بالعادات التقليدية والوحدة
تبوك، 27 مارس 2024 - مع حلول شهر رمضان المبارك، تحتضن العائلات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية روحانيات وتقاليد هذه الفترة، مما يعزز روابط الحب والقرابة القوية. وينطبق هذا بشكل خاص على العائلات السورية المقيمة في منطقة تبوك، والتي تحرص على الحفاظ على تراثها الثقافي الغني خلال هذا الشهر المبارك.
إن جوهر شهر رمضان ينبض بالحياة بين هذه العائلات، حيث ينخرطون في الاستعدادات التي تعكس تقاليد الحب واللقاءات والترابط الأسري المتوارثة عبر الأجيال. إن ترقب شهر رمضان يدفعهم إلى شراء المواد الغذائية في وقت مبكر، مما يضمن استعدادهم لإعداد الأطباق والعصائر الخاصة التي تحتفل بالشهر.

وفي تفاعل مع وكالة الأنباء السعودية، قال م. شارك خالد ياسين، وهو سوري مقيم في تبوك، أفكاره حول كيفية احتفال العائلات السورية في المنطقة بشهر رمضان. وعلى الرغم من بعدهم عن وطنهم، إلا أن هذه العائلات لا تشعر بالغربة. وينغمسون في روحانية شهر رمضان، ويحيون العادات السورية الأصيلة ويستمتعون بالأطعمة والأطباق التقليدية.
م. وشدد ياسين على أهمية التجمعات العائلية خلال شهر رمضان، خاصة بعد صلاة التراويح. وتتميز هذه التجمعات بأجواء عائلية دافئة تكتمل بالحلويات والعصائر والشاي والقهوة العربية المحضرة ليلاً على مدار الشهر.
وفصل مجموعة أطباق الإفطار التي تعد من أساسيات العائلات السورية، بما في ذلك أنواع مختلفة من الحساء، والكبة المشوية والمقلية، والفتوش، والتبولة، والمحاشي، والمقلوبة، والحمص، والمتبل، وورق العنب، والفتة. كما تزين طاولاتهم الأطباق الحلوة مثل الكنافة والمشبك والقطايف والتمر الشامي إلى جانب المشروبات التقليدية مثل التمر الهندي وعرق السوس وعصائر قمر الدين.
وتحتل القهوة العربية مكانة خاصة في هذه التجمعات. غالباً ما يتم تقديمه في وعاء نحاسي دمشقي تقليدي، وهو يدل على الثراء الثقافي الذي تجلبه العائلات السورية إلى احتفالاتهم الرمضانية في تبوك.
م. وأعرب ياسين عن امتنانه لقيادة المملكة على اهتمامها ورعايتها بالأسر المقيمة. وأشاد بالمعاملة الأخوية التي يقدمها الشعب السعودي للسوريين المقيمين في المملكة، مسلطاً الضوء على روح المجتمع والدعم الذي يثري تجربتهم خلال شهر رمضان.
لا تلقي هذه الرواية من تبوك الضوء على كيفية الحفاظ على التقاليد السورية حية بعيدًا عن الوطن فحسب، بل تؤكد أيضًا على دور المملكة في تعزيز بيئة شاملة حيث يتم احترام الممارسات الثقافية والاحتفاء بها.
With inputs from SPA