الإعلان عن مبادرات جديدة للتنمية المستدامة في منتدى القطاع البلدي بالرياض
الرياض 14 ذو القعدة 1445هـ الموافق 1445م واس - قدم المركز الوطني لمراقبة الالتزام البيئي أحدث التشريعات والأنظمة لضمان استدامة القطاع البلدي في "ملتقى القطاع البلدي". ونظمت الملتقى وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان على مدار يومين بالرياض.
وتضمنت مشاركة المركز ثلاث أوراق عمل. وناقشت الورقة الأولى نتائج الالتزام البيئي وأثره على استدامة قطاعات التنمية. وتناولت الورقة الثانية مدى التزام المشاريع التابعة للجهات الحكومية ودورها في تحقيق مؤشرات الالتزام. وركزت الورقة النهائية على تعزيز التنمية المستدامة من خلال تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.

وأكد الدكتور عبد الرحمن الشهري المدير التنفيذي للأداء البيئي أن مبادرات المركز ستعزز أداء القطاع البلدي. وأكد أهمية التعاون بين الجهات الحكومية لتحقيق أهداف رؤية 2030.
وأكد سعد العمري مسؤول تطوير الوحدات البيئية في الجهات الحكومية أهمية الأداء البيئي في القطاعات التنموية. وأشار إلى أن الحصول على التصاريح البيئية قبل البدء في أي نشاط أمر بالغ الأهمية للامتثال للمعايير البيئية.
التصاريح واللوائح البيئية
ناقش المهندس عبدالله الكعبي مدير إدارة التصاريح البيئية ضرورة الحصول على التصاريح البيئية قبل البدء بأي نشاط يحتمل أن يكون له تأثير سلبي على البيئة. وقدم قائمة تصنيف جديدة للأنشطة البيئية مقسمة إلى ثلاث فئات حسب تأثيرها.
وأوضح الكعبي أن التصاريح البيئية أصبحت الآن متطلبًا تنظيميًا لأي نشاط تنموي له تأثير بيئي. والمركز هو الجهة الوحيدة التي تمنح تراخيص تقديم الدراسات البيئية والخدمات الاستشارية وإعداد خطط الإدارة والمعالجة.
وشدد المنتدى على الدور الحاسم للامتثال البيئي في تحقيق التنمية المستدامة. ومن خلال الالتزام باللوائح المحدثة والحصول على التصاريح اللازمة، يمكن للجهات الحكومية والجهات الخاصة المساهمة في رفع مؤشرات الاستدامة البيئية. ويتماشى هذا الجهد التعاوني مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، مما يضمن اتباع نهج متوازن للنمو الاقتصادي وحماية البيئة.
With inputs from SPA